أكد عقاريون في أم القيوين أن ثبات أسعار الأراضي في معظم مناطق أم القيوين يغري المستثمرين من داخل وخارج الإمارة للتوجه لشراء العقارات والاستثمار فيها بدلاً من الاستثمار في الأسهم التي تشهد تذبذباً في الأسعار، مشيرين إلى أن ذلك الوقت المناسب لشراء الاراضي لأنه يوجد عرض جيد أقل من الأسعار السابقة.

وأوضحت ذات المصادر أن هناك إقبالاً على الأراضي الخالية في الصناعية يتم شراؤها ومن ثم تأجيرها بالقدم المربع، وأن سوق العقار ثباتاً في أم القيوين شهد هدوءاً نوعاً ما في التداولات وأن الأجواء العقارية توحي بتحسن حذر لحركة التجارة العقارية، وأن قيمة الإيجارات قد شهدت ثباتاً في الأسعار إلا في سكن العمال الذي انخفضت فيه قيمة الإيجارات وذلك نتيجة لانعكاسات الأزمة المالية العالمية ما اضطر كثيراً من الشركات الاستغناء عن العمالة.

وأوضح ذات العقاريون أن معظم النشاط العقاري تركز خلال الأسبوع الماضي على عمليات بسيطة لشراء وبيع الأراضي وكذلك شراء البيوت الجاهزة خارج وداخل المدينة وأنه رغم الهدوء الحذر إلا أن عدداً من المستثمرين خارج وداخل الإمارة بدأوا في شراء الأراضي من أجل إقامة المشاريع الاستثمارية المتنوعة.

من جانبه أوضح أحمد سلطان بن يوسف من الغرفة للعقارات أن أسعار الأراضي شهدت انخفاضاً في الأسعار وبعض المناطق لم تشهد تداولات ألا قليلاً مرجعاً ذلك إلى تحفظ وترقب المستثمرين لما سيحدث بعد الأزمة المالية العالمية التي يشهدها العالم، مشيراً إلى أن هناك ابتكاراً جديدا وهو شراء الأراضي في المنطقة الصناعية ثم تأجيرها خالية بالقدم المربع الذي يبلغ سعره من 3-4 دراهم في السنة، أي أن الأرض إذا كانت قيمتها 40 ألف قدم مربع في المنطقة الصناعية وقيمتها السوقية مليونا و200 ألف درهم بسعر 30 درهماً للقدم المربع يكون دخلها وهي خالية 10% من قيمة الشراء.

مبيناً أن هناك إقبالاً على شراء الأراضي في المنطقة الصناعية وذلك نسبة لانخفاض أسعارها حيث كان سعر القدم المربع يباع بـ 55 درهماً وألان أصبح سعره 35 درهماً وهو شراء مشوب بالحذر لأن معظم المستثمرين متخوفون من الشراء بكميات كبيرة.

وأضاف أن هناك إقبالاً متواضعاً من المستثمرين من خارج الإمارة على شراء الأراضي في أم القيوين خاصة في منطقتي الصناعية والسلمة، مبيناً أن سعر القدم المربع في منطقة السلمة 40 درهماً للسكني وما بين 80 -100 درهم للتجاري، وفي شارع الملك فيصل 250 درهماً للقدم المربع وكذلك شارع الاتحاد.

وأوضح أن أسعار الإيجارات تكاد تكون ثابتة إلا في سكن العمال حيث انخفضت قيمة الإيجارات وذلك لأن معظم الشركات التي كانت تؤجر للعمالة قد تأثرت بالأزمة العالمية التي شهدها العالم مؤخراً ما أدى تسريحها لتلك العمالة الأمر الذي أثر سلباً على قيمة الإيجارات، مبيناً أن سعر الغرفة وصالة 35 ألف درهم للبنايات الجديدة و25 للمتواضعة و49 ألف درهم للغرفتين وصالة.

أم القيوين - عصام الدين عوض