ساد الهدوء والاستقرار سوق العقارات في مدينة العين خلال الأسبوعين الماضيين من بداية العام الجديد حيث بقيت الأسعار كما هي حيث مازال الجميع ينتظر صدور القرارات التي تنظم سوق العقارات في إمارة أبو ظبي والذي كثر الحديث حوله وما سوف يتركه من آثار على حركة السوق .

حيث يأمل الجميع بوضع حد للزيادات غير المنطقية حيث ساد المدينة حالة من الفوضى وعدم المنطقية في تحديد القيمة الإيجارية سواق للشقق السكنية و الفلل أو المحلات التجارية والتي تجاوزت حدود المنطق لقانون العرض والطلب من جهة وعد م توازنها مع التوسعات الديموغرافية للمدينة التي شهدت توسعات كبيرة من خلال ظهور تجمعات سكنية كبيرة في ضواحي المدينة.

وأشار بعض أصحاب المكاتب إلى أن سبب ارتفاع أسعار الشقق السكنية في العين هو قيام عدد كبير من الشركات بحجز تلك المجمعات التجارية وتخصيصها لموظفين لها من العاملين في أبوظبي أو دبي على حساب العاملين في المدنية الذي بات البحث عن شقة سكنية بالنسبة لهم هم كبير.

إضافة أن أصحاب المكاتب العقارية والبنوك يجدون مصلحتهم بمن يدفع لهم أكثر سيما وإن إعدادا كبيرة من العاملين في دبي باتوا سيأجرون شقق سكنية في العين لسببين الأول الفروقات السعرية الكبيرة من جهة والهروب من زحمة المرور من جهة أخرى.

العين - داوود محمد