تدعو العديد من مؤسسات الإنسانية للحفاظ على البيئة بوسائل عدة من أبرزها التقليل من استخدام البلاستيك أو إيجاد البديل له وتشير تلك المؤسسات لأضرار البلاستيك فعلى سبيل المثال لا الحصر تقوم أكياس النايلون بإضرار البيئة وإلحاق التلوث بها وتسهم في إغلاق قنوات التصريف والصرف الصحي وإعاقة مسالك مجاري الأنهار فضلاً عن تسببها في هلاك الكثير من الحيوانات والمواشي التي تأكل منها بالإضافة إلى تسببها في تشويه المنظر الجمالي للشوارع والحدائق.
ومن هنا بدأت بعض الحملات الهادفة إلى توعية المجتمع بسلبيات استخدام أكياس البلاستيك، والتقليل من عددها في المتاجر والتشجيع على استخدام أكياس القماش كبديل ولكن من جهة القماش يعتبر عدوا للبيئة في حال ساء استخدامه أو استعمل بطريقة عشوائية فما الضير في استخدام القماش ورميه مجددا في الطرقات أو البحار أما من الجهة الأخرى فالبلاستيك يعتبر من ارخص منتجات التغليف مقارنة بالقماش.
إذا نظرنا إلى أضرار البلاستيك من بعد آخر فإننا نرى أن السلبيات التي ذكرت هي من صنع الإنسان فلو بادر كل شخص باستخدام البلاستيك بوعي فما رأينا قنوات الصرف الصحي مغلقة أو منظر الشوارع والحدائق مشوه بالبلاستيك.
إيجاد البديل أو الاستغناء عن البلاستيك الذي يستخدم في جميع الصناعات ليس برأيي الحل المناسب فبدلا من ذلك يمكننا البدء بمبادرات وفعاليات موجهة لأفراد المجتمع ترشدهم وتوعيهم حول طرق استخدام البلاستيك ورميه في الأماكن المخصصة ليتم إعادة تدويره وذلك سيعود بالنفع اجتماعيا واقتصاديا على المؤسسات.
أبوبكر الشيزاوي