قال خبير أكاديمي متخصص إن دبي والمدن الآسيوية مجهزة بشكل كبير لتكون مركزا تعليميا على الصعيد الدولي لتقوم برفد خبراء إداريين في ضوء النقص الحاصل في هذا القطاع. وأوضح البروفيسير ترافادجلين، رئيس كلية الإدارة في جامعة كيرتن للتكنولوجية في بيرث في استراليا، خلال ورقة عمل بعنوان «مجمعات الأعمال» في مؤتمر البحث العلمي والذي استمر لمدة ثلاثة أيام والذي قامت بتنظيمه جامعة ولونغونغ في دبي بمشاركة 30 خبيرا أكاديميا من جامعات دولية عريقة، أن « دبي وسنغافورة مثلاً تلعبان دوراً هاماً في رفد مديرين وقادة أعمال بارزين للأسواق العالمية بأسرها».
وأضاف: «تدير العملية التعليمية الجامعية في العالم كل من الولايات المتحدة وكندا وأوروبا الغربية التي لا تزيد كثافتها السكانية جمعاء 11 بالمائة من إجمالي عدد السكان في العالم. ويأتي طلاب هذه الجامعات بنسبة 80 بالمائة من آسيا وإفريقيا. وفي استراليا، تتمثل الفئات الطلابية بنسبة 19 بالمائة من الدول الأجنبية و80 بالمائة من آسيا.
وقال ترافادجلين «إن الوقت يعتبر مناسباً للجامعات في الدول الآسيوية لتعزيز استثماراتها ولعب دور محوري في العملية التعليمية على الصعيد العالمي. شرعت دبي وسنغافورة الباب واسعاً لذلك، حيث على بقية الدول أن تحذو حذوها».
وأشار إلى أن «دولة مثل الصين تحتاج إلى حوالي 70000 خبير إداري حيث يعمل فيها اقل من 5000 في الوقت الحالي. وحالها حال القطاعات الأخرى مثل المحاسبة حيث يعمل 70000 خبير، بينما السوق يطلب أكثر من 300000.
رعت مشاركة البروفيسير ترافادجلين من خلال ورقة عمله حول مجمعات الأعمال والميزات التنافسية كل من جامعة ولونغونغ في دبي وجمعية التطوير الاقتصادي والأعمال الدولية. وسيتم نشر ورقة العمل ككتاب مستقل.
وترأس الحفل البروفيسير ميشال ثورب من قسم الدراسات العليا في جامعة ولونغونغ في دبي والبروفيسير سي جاياشندران، مدير كلية الأعمال في جامعة كونت كلير في الولايات المتحدة. ورحب البروفيسير روب ويلان بالحضور، كما قام الدكتور ديفيد فان اوفير، الرئيس بالإنابة من كلية الأعمال في جامعة ولونغونغ بإلقاء كلمة للحضور.
وجاء الحضور من مؤسسات دولية مثل المؤسسة الهندية للإدارة في بلانغور وجامعة نبو كاسيل في استراليا وجامعة مونت كلير في أميركا وشركة راند وجامعة بوسطن والمؤسسة الهندية للعلوم في بلانغور وجامعة التكنولوجية في سيدني وكلية الإدارة في اسبانيا وجامعة ولونغونغ في دبي.
وجاء المشاركون من أميركا واليابان واستراليا وفنلندا وماليزيا وتايلاند والهند وشيكيا وكندا والصين وإيران وسنغافورة وايطاليا واسبانيا وكرخستان وايرلاندا. وتساهم المناطق الحرة مثل مدينة دبي للإنترنت والإعلام وقرية المعرفة والمنطقة الحرة بجبل علي تعزيز الميزات التنافسية للشركات التي تهتم بالتكنولوجيا والمعارف. ويهدف اللقاء إلى مشاركة النتائج الإيجابية التي تنتج عن استخدام هذه التقنيات والمعارف في كافة القطاعات.
وتم عقد الدورة الأولى من المعرض في شركة بحوث صينية ذات اسم «ذا اسيان انستيوت أوف تكنولوجي» والتي انعقدت فعالياته في سنة 2007 في بانغولر، كما تم نشر كافة اوراق العمل في هذا المجال تحت عنوان «ادارة الخدمات في آسيا باسيفيك، الواقع والحلول».
دبي ـ «البيان»
