أعلنت «أكاديمية التداول» الجهة التعليمية المالية المانحة للامتيازات والتي تتخذ من قرية المعرفة في دبي مقرا لها، أمس عن استمرارية إطلاق البرامج الاحترافيه للتدريب على التداول بأسواق الأسهم المحلية والعالميه بالرغم من وضع الأسواق الراهن، مؤكدة أنه الوقت المناسب للتعليم حتى يتمكن المتداول من تجاوز أخطائه، ويستمرالبرنامج التدريبي لمدة 10 أيام بدءا من يوم 18 يناير 2009.
ويهدف هذا البرنامج إلى إعداد نخبة من المتداولين والمستثمرين النشطاء للتداول على مستوى مهني عال وذلك باستخدام أحدث الأدوات العصرية فضلا عن برمجيات التداول المباشرة. وسوف يقوم ميرلن روثفيلد، أستاذ الخدمات المالية بالأكاديمية، بإجراء دورة «المتداول الاحترافي» في دبي، والى جانبه المحلل المالي حسام الحسيني.
وقال طارق أبو هنطش، مديرمركز أكاديمية التداول: يتمتع ميرلن روثفيلد بخبرات واسعة في استراتيجيات التداول التي تتراوح من الاستثمار على المديين القصير والطويل وعمليات البيع والشراء لجني مكاسب سريعة. ونحن متأكدون تماما من أن الطلاب سيحصدون فوائد كثيرة من معرفته العميقة في هذا المجال وآرائه ووجهة نظره الخاصة.
وأضاف: سوف تتضمن جلسات التداول الاحترافي التداول المباشر على بورصة ناسداك وسوق دبي المالية وسوق أبوظبي للأوراق المالية، وذلك بهدف اكتساب الطلاب خبرة حقيقية وعملية في التعامل مع الأسواق. كما ستوفر الدورة لطلابنا المهارات اللازمة للتداول مع التقيد بقواعد ممارسات المهنة، وستزودهم بأسس التخطيط السليم بالإضافة إلى الوسائل الفنية للعمل كخبراء في مجال التداول.
وتتضمن السلسلة الكاملة من «المتداول المحترف» الجزء الأول (5 جلسات) و«التداول الاحترافي» الجزء الثاني (5 جلسات)، دورة تدريبية على السوق المحلية والعالمية تستمر لمدة 10 أيام وتعقد في أكاديمية التداول - دبي حيث توفر الدورة المعلومات الأساسية للطلاب لتنتقل بهم تدريجيا نحو مفاهيم واستراتيجيات ووسائل تداول أكثر تعقيدا مع التأكيد في الوقت ذاته على إدارة المخاطر والتقيد الذاتي بقواعد ممارسات المهنة.
وتجدر الإشارة إلى أن أكاديمية التداول في دبي تعتبر الجهة الفرعية المانحة للامتيازات في منطقة الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا. والجدير بالذكر أن «أكاديمية التداول» تنفرد بإجراء دورات تدريبية غير مسبوقة، تتيح للطلاب تجربة حية يقومون خلالها بالتداول مستخدمين رأسمال الشركة، بينما يتم في الوقت نفسه تدريبهم ومراقبتهم وتعليمهم من قبل نخبة من المتداولين المتمرسين على مستوى العالم.
وتم تطوير برنامج الدورة من قبل شركة يعمل لديها 180 متداولا يتعاملون مع أكثر من نصف مليار من الأوراق المالية يوميا ، حيث قاموا بتوظيف 150 عاما من البحوث والخبرة العملية لابتكار هذا البرنامج الفريد من نوعه.
وتكمن قوة «أكاديمية التداول» في القائمة الطويلة التي تملكها من الوسطاء المنتسبين إلى جانب تعاملها مع مؤسسات مالية كبيرة، حيث تتيح الاتفاقيات التي عقدتها الأكاديمية مع هذه المؤسسات تمتّع الطلاب بإمكانية التداول الحي أثناء الدورات.
وافتتحت «أكاديمية التداول» فرعها في مارس 2005 لتمثل بداية عصر جديد في عالم التداول في الإمارات. وتفتح الأكاديمية أبوابها أمام الراغبين باكتساب المعرفة والمهارات العملية للتداول. أما التعليم الذي يقدمه المتداولون المحترفون والمرافق الحديثة التي تتمتع بها الأكاديمية، فكل ذلك يتيح للطلاب التعلم والتداول بشكل مباشر على بورصة ناسداك.
دبي-«البيان»
