تستعد 120 شركة سياحة بريطانية للاستثمار في قطاع السياحة الليبية و تقديم خبرتهم و معرفتهم في مجال حماية المواقع المميزة من الناحية الطبيعية والأثرية. جاء هذا التصريح من أعضاء الوفد الذي يزور طرابلس ويضم العديد من الخبراء والاستشاريين من مختلف المنظمات بقطاع السياحة والهيئات والشركات من المملكة المتحدة البريطانية.
وقد قام رئيس الهيئة العامة للحرف اليدوية والسياحة بعرض خطة تنمية قطاع السياحة الليبي إلى الوفد البريطاني الزائر، و التي تتضمن تشييد خمسين ألف وحدة إقامة لليلة واحدة خلال السنوات الثلاث القادمة، و افتتاح فنادق جديدة، تتضمن «فندقا فاخرا» يقام على أساس الفندق التاريخي الودان بطرابلس، و هو فندق بناه الايطاليون عام 1930، كما تتضمن إقامة فندق انتركونتيننتال يتسع لخمسمئة غرفة، بالإضافة إلى الاستثمار في مجال رفع مستوى المواقع الأثرية وتدريب العاملين المؤهلين.
ومن جانبه وأوضح عمار الطيف انه في إطار التعريف بالمنتج والقفزة في الاستثمارات والأعمال السياحية بليبيا ونهدف بالدرجة الأولى التعريف بمناطق البلاد التي تشكل مصدر جذب سياحي مهم وإبراز الإمكانيات التي تتمتع بها ليبيا في مجال الصناعة السياحية وعرض فرص الاستثمار في البلاد والمشاريع الجاري تنفيذها في القطاع إلى جانب تحسيس المواطن الليبي بأهمية القطاع السياحي وتداعياته الاقتصادية.
وأوضح أمين هيئة السياحة بليبيا أن هذا المعرض يهدف إلى منح صناع القرار ورجال الأعمال فرصة الالتقاء من أجل التشاور ونسج شراكات وإقامة مشاريع استثمارية مشتركة فضلا عن الدفع بالصناعات التقليدية في البلاد.
وشهد القطاع السياحي منذ أن تم سنة 2006 اتخاذ القرار القاضي بتحويل اللجنة الشعبية العامة الليبية للسياحة إلى هيئة عامة للسياحة والصناعات التقليدية والذي يهدف وفقا لنفس المراقبين إلى تركيز أنشطة هذه الآلية وتزويدها بمزيد من الفعالية- شهد تطورا سريعا مكنه من تسجيل مؤشرات ممتازة.
وتكشف إحصائيات حديثة نشرتها الهيئة الليبية للسياحة في هذا الخصوص أن نسبة السياح الأجانب زادوا عما كانت عليه خلال عام 2008 بنسبة 45% مقارنة بالسنة الماضية. وتكشف إحصائيات حديثة نشرتها الهيئة الليبية للسياحة في هذا الخصوص أن 5700 سائح زاروا ليبيا في مارس 2008 ما مثل زيادة هامة مقارنة بالسنة الماضية.
وبخصوص الإيواء في الفنادق فقد تردد حوالي 62 ألفا و522 سائح على مختلف فنادق ليبيا في مارس 2008 بما في ذلك السياحة الداخلية لليبيين والسياحة العربية البينية وسياحة الأجانب. وتحتل فرنسا المركز الأول في قائمة الدول الموفدة للسائحين نحو ليبيا بـ 2596 سائحا تليها كل من إيطاليا بـ 2445 وألمانيا بـ 1355 وبريطانيا بـ 932 والنمسا بـ 655 وأسبانيا بـ 645 وأستراليا بـ 297 واليابان بـ 246 سائحا.
وستشهد حركة إقامة الفنادق بمختلف درجاتها ازدهارا بليبيا حيث أن ليبيا حاليا مقدمة على إنشاء أكثر من عشرة آلاف غرفة فندقية في كافة مدن ليبيا وهناك أكثر من 29 شركة عالمية بالتعاون مع شركاء ليبين يقيمون حاليا مشروعات استثمارية تقدر بنحو 10 مليارات دينار ليبيي وحسب المخطط ان تنتهي الأعمال في هذه الفنادق والأعمال والقرى الفندقية والتي تقيمها شركات دولية من الإمارات ممثلة في هيدرا العقارية، تعمير، وإعمار، والمعبر، وكذلك شركات من الكويت، والسعودية، وتركيا وبريطانيا وكوريا الجنوبية، وفرنسا، ومالطا، واسبانيا، وألمانيا وهولندا وايطاليا .
وأشار التقرير إلى الحالة التنفيذية في المشاريع على النحو التالي :ـ المشروعات السياحية التي دخلت حيز التشغيل لسنة 2007 أشار التقرير إلى إن عدد المشاريع الاستثمارية في القطاع السياحي قد بلغ (35 مشروعا وبتكلفة أجماليه 80 مليون دينار ليبي) وقدرت نسبة إسهام القطاع السياحي بنسبة بلغت%44 من حجم الاستثمارات في ليبيا خلال سنة 2008 المشروعات الاستثمارية التي دخلت حيز التشغيل.
أما بالنسبة إلى المشاريع السياحية تحت التنفيذ بلغ عدد المشاريع الاستثمارية في القطاع السياحي التي منح لها رخص التنفيذ وجارى العمل على تنفيذها (19مشروعا وبتكلفة إجمالية بلغت 7. 1 مليار دينار) وقدرت نسبة مشاريع القطاع السياحي في إجمالي المشاريع الاستثمارية بنسبة بلغت%43 المرتبة الثانية من حجم الاستثمارات.
وأشار التقرير إلى ان المشروعات السياحية التي تحت التأسيس لسنة 2008 بلغ عدد المشروعات التي تحت التأسيس 58مشروعا وبتكلفة إجمالية 88. 275 مليون دينار بلغ فيها عدد المشاريع السياحية 23مشروعا بتكلفة بلغت 6. 891 مليون دينار.
كما أوضح التقرير بان أهم المعوقات إمام الاستثمار فى ليبيا تتمثل في عدم حصول اغلب المشاريع على مواقع لتوطين المشروعات إلى جانب إجراءات نزع ألصبغه الزراعية وموافقة البيئة والتخطيط العمراني،وارجع التقرير المعوقات إمام الاستثمار في القطاع إلى التنازع في ملكية الأراضي الممنوحة لإقامة بعض المشاريع الاستثمارية.بالإضافة إلى نقص العاملة في ليبيا.
طرابلس ـ سعيد فرحات
