أعلنت «ساس»، الشركة المتخصصة في مجال استشارات الأعمال والاستقصاء التحليلي، عن استضافتها لأهم رواد قطاع النفط والغاز في الشرق الأوسط خلال «مؤتمر الطاقة 2009» الذي ينعقد في 19 يناير الجاري في فندق هيلتون أبوظبي، ويناقش تحاليل الأعمال كوسائل لزيادة الفعالية الإنتاجية والتحكم بالتكاليف، حيث سيبحث المتحدثون خلال المؤتمر كيف يمكن لشركات النفط والغاز تكامل خططها وتحسين استخدام أصولها.
ويسلط المؤتمر الضوء على حلول (ساس) لقطاع النفط والغاز، والتي توفر لمحة مفصلة عن الحقول الذكية / الرقمية والعمليات المتكاملة والأداء الإجمالي، والتي تشتمل على إدارة البيانات والقدرات التوقعية للمساعدة على اتخاذ القرارات المدروسة.
واكدت «ساس» انها تعمل على الاستفادة من معرفتها الواسعة حول العمليات المتكاملة والاستقصاء التحليلي لمساعدة الشركات على إدارة الاحتياطات الجديدة والقائمة وزيادة القدرة الإنتاجية والإعداد لنقص عدد المتخصصين في القطاع.
ومن خلال إعطاء صناع القرار صورة غير متحيزة حول الأداء السابق والأنظمة الحالية والممارسات العامة لمؤسساتهم بالاقتران مع توقعات سيناريوهات الواقعية للمستقبل المعتمدة على البيانات، يمكن لرواد القطاع والجدد تحويل الكميات الكبيرة من البيانات حول ما يتعلق بهم من عمليات واحتياطات وحقول وأصول أخرى، وموردين ومقاولين ومخاطر وتكاليف وأرباح إلى استقصاء معومات الأعمال الاستراتيجي، وذلك لتزويدهم بميزة تنافسية.
وقال فرانك موليروب، نائب رئيس «وحدة ساس العالمية لأعمال النفط والغاز» «إن الركود الاقتصادي العالمي قد جعل اقتصاد الطاقة الكربونية صعب التنبؤ به من قبل. ويأتي تنظيم الحدث الهام مثل «مؤتمر الطاقة 2009» في الوقت المناسب، حيث يهدف إلى مساعدة شركات النفط والغاز على تحسين أدائها العالمي.
وبالإضافة إلى التغلب على تحديات الأزمة المالية العالمية، ونسعى جميعاً إلى توفير الأدوات اللازمة لمساعدة عملائنا في قطاع النفط والغاز على مواجهة المصاعب الحالية، بما فيها القوى العاملة كبيرة السن والنقص المتزايد في المهارات والدعوات المنادية بتخفيف التأثير البيئي والتعامل مع الأحجام الكبيرة للبيانات. ونعتقد بأن لدينا 20 عاماً من علاقات التعاون مع أهم رواد قطاع الطاقة، ما جعلنا شريكاً موثوقاً لمساعدتهم على زيادة الفعالية والعائدات الاستثمارية».
ويتوقع أن يستقطب «مؤتمر الطاقة 2009» مشاركة أهم الشركات ضمن عمليات خاصة بمجال البحث والتنقيب عن النفط وتطوير حقوله وإنتاجه «أبستريم» وخدمات قطاع النفط «ميدستريم» مثل التجميع والإنتاج والتسويق وتكرير النفط وتسويقه ونقله «داونستريم» في المنطقة.
وتشتمل هذه الشركات على «شركة أبوظبي للعمليات البترولية البرية» «أدكو» و«شركة أبوظبي للعمليات البحرية» «أدما أوبكو» و«شركة تطوير حقل زاكوم» «زادكو» و«شركة أبوظبي لصناعة الغاز المحدودة» «غازكو» و«شركة أبوظبي لتسييل الغاز المحدودة» «أدغاز» و«أرامكو السعودية».
وتشتمل أهم المواضيع المنتظرة خلال المؤتمر على بحث مسألة محددة حول إمكانية زيادة شركات النفط والغاز لإنتاجها بنحو 2% و5% وتقليل فترة التوقف القسري بنحو 80% والتوقف المخطط بنسبة أكبر تصل إلى 20% وتخفيض التكاليف التشغيلية بنسبة تصل إلى 10% ونسبة عدم الدقة في الميزانية بنحو 15% والدور الحيوي الذي يمكن أن تساهم به حلول «ساس» في تحقيق هذه الأهداف.
وقال بيتر فين، المدير الإقليمي - قسم قطاع النفط والغاز في شركة «ساس» لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا: «تُعد منطقة الشرق الأوسط بغاية الأهمية بالنسبة إلى شركتنا، حيث نعمل على توفير التحاليل والمراقبة الدقيقة لأداء المستثمرين وتقييم النمو تجاه القدرة الواضحة للشركة لاعتماد التحسينات على الأداء في ظل التحديات الكبرى.
ونتوقع بأن الحلول التي نوفرها ستقدم فوائد كبيرة إلى المنطقة، خاصة إلى شركات النفط الوطنية، ونتطلع قدماً إلى الاجتماع مع العملاء في قطاع النفط والغاز الذين يتطلعون إلى تحسين أدائهم من خلال اعتماد المنهج المعتمد على الأبحاث ضمن عملياتهم من خلال تقنية تحاليل الأعمال».
دبي ـ «البيان»
