قالت خدمة المستثمرين في وكالة التصنيف الائتماني «موديز» في تقريرها السنوي التخصصي إن أهم التحديات التي تواجه غالبية الاقتصادات في القطاع التجاري غير المالي في أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا عام 2009، تتمثل في الضعف الشديد في الأسس الاقتصادية، والشح المستمر والكلفة العالية للسيولة النقدية والتمويل.
وقالت الوكالة في تقريرها المعنون «القطاع التجاري في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، مراجعة 2008، وأفق 2009»، إن التدهور في المناخ الائتماني في عام 2008، الذي تصاعد إلى حد اقتراب إغلاق الأسواق المالية في أعقاب إفلاس «ليمان براذرز» في شهر سبتمبر، اضعف الطلب الاستهلاكي والتجاري وفرض ضغوطا سلبية حادة على التصنيفات التجارية.
ومن جهة أخرى توقعت «موديز» حدوث تحسن تدريجي مع بداية عام 2010، حيث تكون بعض القطاعات التجارية تبنت مواقف أكثر حذرا تجاه الديون. وفي السياق ذاته قالت موديز في مراجعتها لشريحة التصنيف التجاري المضارب إن الانكماش الواسع في الإصدارات عالية المردود عام 2008، يحتمل أن يعقبه ارتفاع كبير في التخلف عن السداد في عام 2009. ولا تتوقع وكالة التصنيف عودة الأحجام المادية للإصدارات في هذه الشريحة ما لم تبدأ أسعار السوق الثانوية في الانكماش وحتى تتضح الصورة في الطريق واحتمال انتهاء حالة الركود.
ترجمة وائل الخطيب