اجتمع الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما بزملائه الديمقراطيين في مجلس الشيوخ الأميركي أمس الأول في محاولة لحشد التأييد لاقتراعين مزمعين على مشروع قانون تحفيز الاقتصاد والإفراج عن 350 مليار دولار من أموال إنقاذ وول ستريت التي لم تنفق بعد. وتأتي زيارة أوباما قبل أسبوع بالضبط من عودته إلى مقر الكونجرس حيث سيؤدي اليمين ليصبح الرئيس الرابع والأربعين للولايات المتحدة في 20 يناير.

ومن شأن نجاحه أو فشله في هاتين المبادرتين الهائلتين أن يحدد اتجاه رئاسته لدى انتقاله إلى البيت الأبيض. وتبلغ قيمة الإجرائين أكثر من تريليون دولار من الأموال الحكومية. ويوفر أحدهما 775 مليار دولار لاخراج الاقتصاد الأميركي من حالة الركود ويسمح الآخر لوزارة الخزانة بإنفاق النصف الثاني من برنامج انقاذ قيمته 700 مليار دولار أقره الكونجرس في أكتوبر تشرين الأول.

واثر اجتماع استمر ساعة واحدة مع أوباما توقع زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ السناتور هاري ريد (ديمقراطي-نيفادا) أن يتمكن من حشد ما يكفي من الأصوات للافراج عن أموال خطة الانقاذ رغم مخاوف الحزبين الجمهوري والديمقراطي بشأن سبل انفاق المال. وأبلغ ريد الصحفيين قائلا: «أعتقد أننا سنحصل على الأصول اللازمة». وبدا هذا مرجحا مع قول زعيم الأقلية السناتور ميتش مكونيل من ولاية كنتاكي انه رغم تحفظات زملائه الجمهوريين الا أن البعض سيصوت لصالح إتاحة المال. (رويترز)