حصل بنك الخليج الأول على موافقة هيئة تنظيم مركز قطر للمال للبدء في مزاولة أعماله في إطار الإستراتيجية التي يتبعها البنك للتوسع عالمياً وتنويع مصادر الدخل.
وقال أندريه الصايغ الرئيس التنفيذي لبنك الخليج الأول ان اقتصاد قطر يعتبر من الاقتصاديات الرائدة في العالم حيث تشهد نموا وازدهارا في جميع القطاعات والمجالات، مشيرا إلى أن البنك يسعى للمساهمة في هذا النمو.
وأضاف أن الاقتصاد القطري يتمتع بديناميكية كبيره خاصة وأن دخل الفرد في قطر يعتبر الأعلى عالمياً كما أن قطر تتمتع بناتج قومي إجمالي يعتبر من الأكثر نموا في العالم حيث يصل إلى 3, 13%، ويقدر الناتج القومي الإجمالي لقطر في 2008 بأكثر من 80 مليار دولار أميركي.
وقال إن لقطر خطة طموحة للتحول إلى واحدة من المراكز المالية العالمية ومقرا للعديد من الأعمال وتوفر في هذا الصدد الكثير من الفرص المتميزة، ويعتبر مركز قطر للمال ركنا أساسيا في هذه الخطة بفضل البنية التحتية القانونية وبنية الأعمال المتميزة إضافة إلى التزامه بالجودة وفريق المحترفين العاملين فيه.
وأشار الصايغ إلى أن بنك الخليج الأول سيقدم من خلال تواجده في قطر مجموعة من المنتجات والخدمات الاستشارية للمؤسسات وأصحاب الثروات الذين سيستفيدون من الفرص المتاحة في قطر، مشيرا إلى أن بنك الخليج الأول الذي تأسس عام 1979 يعتبر أحد المؤسسات المالية الرائدة في دولة الإمارات وتزيد حقوق المساهمين فيه عن 16 مليار درهم، ما يجعل منه ثاني أكبر بنك من حيث حقوق المساهمين ورابع أكبر بنك من حيث الأصول كما هو في نهاية سبتمبر 2008 وفي نهاية الأشهر التسعة الأولى لعام 2008 بلغ صافي الأرباح التي حققها البنك 33, 2 مليار درهم.
وأكد أن بنك الخليج الأول استطاع تحقيق نجاحات مستمرة من خلال التزامه بتقديم مجموعة واسعة من الخدمات عالية المستوى وفرص استثمارية جديدة لعملائه وسيستمر في التزامه بالجودة والابتكار مع انطلاق عملياته في قطر، مشيرا إلى أن البنك يسعى للتواجد في المراكز المالية المختلفة في العالم فبالإضافة إلى عملياته في سنغافورة بدأ البنك عملياته في المملكة المتحدة وكذلك في ليبيا مع تدشين أعمال مصرف الخليج الأول الليبي هناك.
ويتمتع بنك الخليج الأول بتصنيف ائتماني قوي حيث حصل على تصنيف A+ من كابيتال انتلجنس، و A+ من فيتش، و A2 من موديز.
أبوظبي ـ «البيان»