تستضيف البحرين المؤتمر المصرفي التاسع لمجلس التعاون لدول الخليج العربية وذلك خلال الفترة 24-25 مارس 2009 في فندق، تحت رعاية الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء ، وبتنظيم من مصرف البحرين المركزي بالتعاون مع الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي تحت عنوان «عصر جديد في الممارسات المصرفية العالمية: آثار الأسواق الخليجية».
ومن أبرز أهداف المؤتمر توفير أرضية خصبة للمشاركين لمناقشة أكثر التحديات أهمية في الوقت الراهن والتي تؤثر على الأسواق المالية الخليجية، إضافة إلى فرص النمو، ولمناقشة اتجاهات الصناعة بصورة عامة ضمن الاقتصاد العالمي.
وسيشارك في فعاليات هذا المؤتمر متحدثان رئيسيان هما السير هوارد ديفيس، عميد مدرسة لندن الاقتصادية «ال اس اي»، ومارتن فيلديشتاين بروفسور الاقتصاد في جامعة هارفارد والرئيس الفخري للمكتب الوطني الاقتصادي.
وكان ديفيس الذي يشارك بورقة حول «تطورات الأسواق المالية في العالم» يرأس مجلس إدارة سلطة الخدمات المالية «اف اس ايه» التي تعتبر المشرع الوحيد للقطاع المالي في المملكة المتحدة. إلى جانب ذلك فقد كان نائب محافظ لبنك انجلترا خلال الفترة 1995-1997، إضافة إلى كونه مشارك نظامي في فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس.
أما فيلديشتاين الذي سيتحدث خلال المؤتمر عن «التدخل الحكومي خلال الأزمة المالية»، كان رئيسا لمجلس إدارة مجلس المستشارين الاقتصاديين وكبير المستشارين الاقتصاديين في «بريسيدنت ريجان». كما خدم كرئيس للجمعية الاقتصادية الأميركية في عام 2004. وفي عام 2006، عينه الرئيس الأميركي جورج بوش ليكون عضوا في المكتب الاستشاري للتحقيقات الأجنبية.
ومن أبرز المواضيع التي سيتم طرحها في المؤتمر هو صناعة الأنظمة والتشريعات في دول مجلس التعاون الخليجي وتوفير فرصة للمشاركين للتحاور والنقاش مع المنظمين والمشرعين حول أكثر القضايا والمسائل الرئيسية تأثيرا بالأسواق الإقليمية.
وقد رحب رشيد المعراج، محافظ مصرف البحرين المركزي باستضافة المملكة للمؤتمر للمرة الثانية والذي احتضنت أعماله لأول مرة في عام 1996، لا سيما وانه يأتي في ظل هذه الظروف الصعبة التي تمر بها الأسواق العالمية.
وستشمل قائمة المتحدثين النخبوية في المؤتمر عددا من كبار الخبراء من مؤسسات عالمية ووكالات تنظيمية ومؤسسات أكاديمية ومنظمات مصرفية ومالية.
كذلك سيكون من ضمن الحضور محافظي البنوك المركزية ومؤسسات النقد في دول الخليج ورؤساء البورصات الخليجية وكبار المصرفيين من المنطقة، إلى جانب ممثلي كبرى المؤسسات المالية في العالم.
وسيتم تقسيم المؤتمر إلى 5 جلسات شمولية على مدار يومين، وسيختتم المؤتمر أعماله باجتماع إقليمي على مستوى المحافظين في آخر يوم من اجل تحديد الخطوات المطلوبة والتنفيذ.
المنامة ـ «البيان»
