تراجعت البورصات الخليجية أمس تقودها السوق السعودية متأثرة بموجة جني أرباح ضربت الأسهم القيادية.
وأدت عمليات البيع الكثيفة التي شهدها السوق السعودي أمس إلى خسارة المؤشر العام أكثر من 140 نقطة ليعود دون مستوى 5000 نقطة مسجلا 4935 نقطة وسط تراجع قيم التداول لليوم السابع على التوالي لتصل إلى 3, 4 مليارات ريال.
وكان السوق السعودي قد تمكن مطلع الأسبوع الماضي من اختراق مستوى 5000 نقطة لأول مره بعد أن ظل دون هذا المستوى لأكثر من 6 أسابيع، إلا أنه لم يتمكن من البقاء فوق هذا المستوى لأكثر من أسبوعين.
وعلى صعيد تداولات فقد شهد السوق تراجع جميع قطاعات السوق بدون استثناء حيث أقفلت أكثر من 110 شركات منخفضة، فيما تمكنت 11 شركة من الإقفال مرتفعه أبرزها سهم «المملكة القابضة» الذي صعد بأكثر من 4% مسجلا 8, 4 ريال وسط تداولات بلغت 2, 4 مليون سهم.
يشار إلى أن شركة «المملكة القابضة» كانت قد خفضت يوم أمس حصتها في رأسمال «سامبا» دون 5%.
وأقفلت الشركات الكبيرة في السوق كـ «سابك» و«الراجحي» و«سامبا» و«سافكو» و«الفرنسي» و«موبايلي» منخفضة بنسب معتبره، فيما واصل سهم «الاتصالات السعودية» ارتفاعه لليوم الرابع على التوالي مسجلا 53 ريالا وسط تداولات تجاوزت 750 ألف سهم.
وتوقف نزيف بعض الأسهم الكويتية أمس، ومنح ذلك استراحة لمؤشر السوق ليسترد أنفاسه ويحقق مكاسب على وقع أنباء تتحدث عن اندماجات في أسوا القطاعات أداء وتأثرا بالأزمة المالية، وهي العقارات والاستثمار كحل بديل لخطة إنقاذ حكومية طال انتظارها في وقت توشك فيه العديد من الشركات على الإفلاس مع رفض البنوك إعادة تمويل ديونها.
وكان واضحا مراهنة المستثمرين على قدرة بعض الشركات التي تنازع الموت بفعل شح السيولة المتاحة أمامها على الخروج من أزمتها ضمن حل الاندماج، وأقدم البعض على الشراء في أسهمها مما خلق قوة شرائية أوسع في السوق رفعت قيمة التعاملات إلى ما يقرب من 59 مليون دينار، ورفع ذلك من أحجام التداول بقوة إلى 338 مليون سهم.
وكسب المؤشر السعري بنهاية الجلسة حوالي 42 نقطة سمحت لها بالإقفال قريبا من حاجز 7200 نقطة بدعم قوي من أسهم قطاع المصارف التي حققت أكبر الارتفاعات بحوالي 134 نقطة في وقت عاد فيه مؤشر شركات الاستثمار التي انزلق بالسوق إلى التراجعات الحادة منذ فترة إلى تحقيق مكاسب بلغت 23 نقطة.
وتعرضت الأسهم القطرية خلال تعاملات الأمس لضغوطات قوية من غالبية الأسهم المدرجة بالسوق، عقب الإعلان عن نتائج أعمال بنك قطر الوطني والتي جاءت دون توقعات المحللين والمستثمرين.
وشهدت السوق ارتفاع سهمين فقط، فيما تراجعت أسعار 32 سهما، بقيادة سهم الخليج للتأمين الذي تخطت نسبة تراجعاته 8%.
ورغم ارتفاع قيم التداولات التي بلغت نهاية الجلسة 203 ملايين ريال عن مثيلتها خلال جلسة أول من أمس والتي كانت 168 مليون ريال، إلا أنها لا تزال ضعيفة للغاية مقارنة بقيم التداولات قبل مطلع العام.
وشهد مؤشر سوق مسقط للأوراق المالية خلال جلسة أمس تراجعا هو الثالث له على التوالي حيث جاء بوتيرة أسرع من جلسته السابقة وأفقده بنهايتها حوالي 168 نقطة، أي ما نسبته 2, 3% عند مستوى 5121 نقطة وهو مستوى كان قد صعد منه منذ نحو ثلاثة أسابيع، ورافق ذلك ارتفاع في قيم التداولات وإن كانت ما تزال تحوم عند مستويات ضعيفة مسجلة حوالي 2 مليون ريال عماني.
(وكالات)
