ارتفع النفط أكثر من ثلاثة بالمئة متجاوزا 39 دولارا للبرميل أمس مع مواصلة أوبك الحديث عن تخفيضات في الإنتاج وموجة من الطقس البارد في الولايات المتحدة عززت الطلب على وقود التدفئة.
وقالت السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم إنها مستعدة لخفض الإنتاج بنسبة أكبر مما خفضته بالفعل منذ ديسمبر اذا استدعت السوق ذلك في حين قال الامين العام لمنظمة أوبك ان المنظمة قد تخفض إنتاج النفط ثانية خلال اجتماعها في مارس اذا ظلت السوق متخمة بالمعروض بعد شهر من الآن. لكن المحللين قالوا ان المخاطر النزولية على الأسعار لا تزال عالية.
وارتفع الخام الأميركي الخفيف في عقود فبراير 30, 1 دولار إلى 08, 39 دولار للبرميل. وزاد سعر مزيج برنت 50 سنتا إلى 33, 45 دولارا للبرميل.
وقالت ميشيل كويك المحللة في انفورما جلوبال ماركتس في سنغافورة «ارتفع النفط بفضل الشتاء في الولايات المتحدة وتصريحات السعودية في الجلسة السابقة ولكن الاتجاه لا يزال نزوليا والانظار على تراجع الطلب على الطاقة».
وقال وزير البترول السعودي علي النعيمي إن المملكة ستضخ في فبراير شباط دون حصتها في أوبك والبالغة 05, 8 ملايين برميل يوميا.
وأبلغ النعيمي الصحافيين في نيودلهي «اذا كانت هناك حاجة لبذل المزيد فسنفعل لان هدفنا هو تحقيق التوازن .. سننتظر ونرى ما اذا كان علينا حجب المزيد .. اذا كنا نحتاج إلى هذا واذا واصلت المخزونات ارتفاعها فسوف نخفض (الإنتاج)».
وأضاف «لقد حجبنا في السعودية وحدها 7, 1 مليون برميل يوميا». وكانت أوبك اتفقت على خفض الإنتاج مليوني برميل يوميا خلال اجتماعين في سبتمبر وأكتوبر .
وفي ديسمبر اتفقت على تقليص الإنتاج 2, 2 مليون برميل يوميا من أول يناير وهو خفض قياسي. واستفادت الأسعار أيضا من موجة من الطقس الشتوي البارد في نصف الكرة الارضية الشمالي مما دفع عقود زيت التدفئة إلى الارتفاع.
وقال النعيمي ان الانخفاض الحاد في أسعار النفط في الاشهر الأخيرة سيسهم في تحقيق الانتعاش الاقتصادي وان المنتجين يريدون عوائد معقولة دون الاضرار بالنمو.
وتابع النعيمي ان سعر النفط انخفض في الاشهر الأخيرة بما يتجاوز 70 بالمئة منذ ارتفع إلى مستوى قياسي في يوليو الماضي وان هذا الانخفاض سيلعب دورا رئيسيا في دعم الانتعاش الاقتصادي.
و قالت منظمة أوبك أمس ان متوسط أسعار سلة خاماتها القياسية انخفض أمس الأول إلى 40 دولارا للبرميل من 24, 40 دولارا يوم الاثنين الماضي.
وتضم سلة أوبك 12 نوعا من النفط الخام، هي خام صحارى الجزائري وجيراسول الانجولي وميناس الاندونيسي والايراني الثقيل والبصرة الخفيف العراقي وخام التصدير الكويتي وخام السدر الليبي وخام بوني الخفيف النيجيري والخام البحري القطري والخام العربي الخفيف السعودي وخام مربان الاماراتي وخام بي.سي.اف 17 من فنزويلا واورينت من الاكوادور وأغلقت أسعار النفط مرتفعة أمس الأول يدعمها طقس بارد في الولايات المتحدة وتصريحات من السعودية عضو منظمة أوبك بأنها أجرت تخفيضات إنتاجية عميقة.
وعوضت الانباء أثر تقرير لادارة معلومات الطاقة الأميركية تضمن مراجعة جديدة بالخفض لتوقعاتها للطلب العالمي على النفط في 2009. وارتفع الخام الأميركي 19 سنتا ليتحدد سعر التسوية عند 78, 37 دولارا للبرميل وكان أعلى سعر في معاملات أمس الأول 50, 39 دولارا.
وصعد مزيج برنت في لندن 92, 1 دولار مسجلا 83, 44 دولارا للبرميل. وقال أندرو ليبو الوسيط المالي لدى ام.اف جلوبال «هذه موجة صعود تقودها المشتقات مع صعود زيت التدفئة بفعل برودة الطقس والبنزين بفعل ارتفاع حاد في هامش أرباح أنشطة التكرير. أنباء أن السعوديين خفضوا الإنتاج بدرجة كبيرة تقدم دعما أيضا».
وقال الامين العام لمنظمة أوبك ان المنظمة قد تخفض إنتاج النفط ثانية خلال اجتماعها في مارس اذا ظلت السوق متخمة بالمعروض بعد شهر من الان. وكانت أوبك اتفقت على خفض الإنتاج مليوني برميل يوميا خلال اجتماعين في سبتمبر أيلول وأكتوبر تشرين الأول.
وفي ديسمبر اتفقت على تقليص الإنتاج 2, 2 مليون برميل يوميا من أول يناير وهو خفض قياسي. واستفادت الأسعار أيضا من موجة من الطقس الشتوي البارد في نصف الكرة الارضية الشمالي مما دفع عقود زيت التدفئة إلى الارتفاع.
(رويترز)
