سيصبح برج كابيتال غيت مع استخدام تقنية البناء المتطورة شبكة الإسناد المائل في عملية تشييده، واحداً من أبرز التحف المعمارية في العالم، حيث ستسهم هذه التقنية في رسم التشكيل النهائي للبرج. وتم استخدام تقنية البناء هذه في عدد قليل من الأبنية العالمية البارزة، بما فيها هيرست تاور في مدينة نيويورك ومبنى ذا غركين الخاص بشركة سويس ري في لندن وبرج مقر تلفزيون الصين في بكين.

وتستلزم هذه التقنية هيكلاً فولاذياً أقل مقارنة بالإطار الفولاذي التقليدي، ما يساهم في تخفيض التكاليف ويعود بالفائدة على البيئة.

وتتشكل شبكة الإسناد المائل من خلال إنشاء هياكل ثلاثية مزودة بدعامات قطرية. ويجري بناء برج كابيتال غيت، الذي تم إدراجه ضمن كتاب غينيس للأرقام القياسية باعتباره البناء الذي يتميز بأعلى درجة ميلان في العالم، من قبل شركة أبوظبي الوطنية للمعارض أدنيك وهو من تصميم شركة الهندسة المعمارية العالمية آر.

إم. جيه. إم. ووصل هيكل شبكة الإسناد المائل الفولاذي إلى الطابق الثامن من أصل 35 طابقاً يتألف منها البرج البالغ ارتفاعه 160 متراً، حيث سيكون مركز هذه الشبكة في الطابق 11. وستبدأ شبكة الإسناد المائل بالإنحناء غرباً بحيث تبدو وضعية ميلان البرج الفريدة واضحة للعيان.

وقال سيمون هورغان، المدير التنفيذي لمجموعة أبوظبي الوطنية للمعارض: سيشكل برج كابيتال غيت تحفة معمارية ترمز لأبوظبي وشركة أبوظبي الوطنية للمعارض على المستوى العالمي.

وعندما تشرع أبوظبي في تنفيذ مشروع ما فإنها تسعى لأن يكون الأفضل، حيث سيضمن التنفيذ الفني المتميز والمظهر الجمالي المتميز لكابيتال غيت أن يكون هذا البرج أحد أفخم المباني التي تم تشييدها في العالم.

ويبلغ وزن الفولاذ المستخدم في برج كابيتال غيت بحوالي 5, 21 ألف طن مقارنة مع 110 آلاف طن تم استخدامها في ملعب عش الطير في بكين، و50 ألف طن المقدر استخدامها في برج تلفزيون الصين في بكين، و9, 36 ألف طن استخدمت في أبراج بتروناس في العاصمة الماليزية كوالالمبور.

وتقسم شبكة الإسناد المائل الخاصة ببرج كابيتال غيت إلى 722 جزءاً ونحو 8500 دعامة فولاذية لكامل المبنى. ويبلغ وزن كل جزء حوالي 15 طنا، حيث تتميز هذه الأجزاء بسطحها المطلي.

ويجسد تصميم السطح الخارجي للمبنى شكل الموجة، إلى جانب كونه يشكل عازلاَ مبتكراً يحمي البرج من أشعة الشمس كما أنه يعد تصميماً جديداً مقارنة بسطح مظلة المنصة الكبرى الحالية المجاورة لمركز أبوظبي الوطني للمعارض.

أبوظبي- البيان