انخفضت أسعار النفط الخام لتقترب من 36 دولارا وهو اقل مستوى في ثلاثة أسابيع مع تزايد قلق المستثمرين بشأن الطلب على الطاقة وسط توقعات بتباطؤ حاد للاقتصاد العالمي.
ودفع تدهور مؤشرات الركود المستثمرين إلى الهروب بأموالهم بعيدا عن الاستثمارات عالية المخاطر مثل السلع الأولية يوم الاثنين والاحتماء بأمان سندات الخزانة الأميركية.
وانخفضت الأسهم الأوروبية للجلسة الخامسة على التوالي مع تنامي التوقعات بصدور نتائج ضعيفة في الموسم الحالي لإعلان نتائج الشركات.
وانخفض الخام الأميركي الخفيف للعقود تسليم فبراير 15, 1 دولار إلى 44, 36 دولار للبرميل. ونزلت الأسعار نحو 15 دولارا في الأسبوع الماضي. وسجل النفط 10, 36 دولارا للبرميل في التعاملات المبكرة أمس الأول.
وانخفض خام القياس الأوروبي مزيج برنت 72 سنتا إلى 19, 42 دولارا للبرميل.
وقال ادوارد مير المحلل في ام.اف جلوبل «لا يزال السبب الرئيسي لهبوط أسعار الطاقة التأثير المتزايد للكساد الاقتصادي على استهلاك الطاقة عالميا.»
وأضاف «يبدو ان الأوضاع تتدهور بصفة عامة كل يوم.. تتضخم الأرقام التي تصدر من دول مختلفة.»
ودفع تباطؤ الطلب على الوقود بسبب الركود العالمي أسعار النفط للهبوط بنسبة 54 في المئة في 2008. والنفط الآن منخفض أكثر من 110 دولارات عن أعلى مستوى له على الإطلاق البالغ 147 دولاراً للبرميل الذي سجله في يوليو الماضي.
وهبطت أسعار النفط الأميركي للعقود الآجلة دون 37 دولارا للبرميل في التعاملات الآسيوية أمس مواصلة تراجعها بعد أن انخفضت في الجلسة السابقة بنسبة ثمانية في المئة تقريبا مع تزايد قلق المستثمرين بشان الطلب على الطاقة وسط توقعات بتباطؤ حاد للاقتصاد العالمي.
وانخفضت الأسهم الآسيوية بفعل المخاوف من انزلاق الولايات المتحدة الى ركود أعمق.
وهبط الخام الأميركي الخفيف للعقود تسليم فبراير منخفضا 93 سنتا عند 66ر36 دولارا للبرميل ليسجل أدنى مستوى منذ 26 ديسمبر الماضي. وكان الخام الأميركي أنهى الجلسة السابقة في بورصة نايمكس بنيويورك على خسائر بلغت 24ر3 دولارات.
وانخفض خام القياس الأوروبي مزيج برنت 40 سنتا إلى 51, 42 دولارا للبرميل.
وقال خبير في أسواق الطاقة في سيدني الأجواء سلبية جدا بشكل عام وهناك قدر كبير من التشاؤم بشأن الطلب على النفط في الأجل القصير.
ودفع تباطؤ الطلب على الوقود بسبب الركود العالمي أسعار النفط للهبوط بنسبة 54 في المئة في 2008.
والنفط الان منخفض أكثر من 100 دولار عن أعلى مستوى له على الاطلاق البالغ 27ر147 دولارا للبرميل الذي سجله في يوليو الماضي.
وتراجعت العقود الاجلة لخام النفط الأميركي اكثر من سبعة في المئة أمس الأول مع استمرار الضغط على الاسواق بسبب القلق ازاء تباطؤ الطلب وسط تزايد ضعف الاقتصاد رغم الطقس البارد وتخفيضات اوبك.
واستمر رد فعل اسواق النفط على احتمال تباطؤ الطلب بعدما اظهرت بيانات نشرت الأسبوع الماضي ان معدل البطالة الأميركية قفز في ديسمبر إلى اعلى مستوى في 16 عاما. وزاد من الضغط توقيع روسيا واوكرانيا اتفاقا يتعلق بخلافهما حول امدادات الغاز إلى جانب ارتفاع الدولار امام اليورو.
وفي بورصة نيويورك التجارية سجل خام فبراير في اخر تعاملات في جلسة متقلبة انخفاضا 23, 3 دولارات اي بنسبة 91, 7 في المئة عند 60, 37 دولارا للبرميل بعد تداوله في نطاق بين 48, 37 دولارا إلى 80, 40 دولارا.
وقال علي النعيمي وزير النفط السعودي أمس ان انتاج المملكة في شهر فبراير سيكون أقل من المستوى المستهدف لانتاجها داخل أوبك البالغ 05, 8 ملايين برميل يوميا.وأضاف إن انتاج المملكة يبلغ حاليا ثمانية ملايين برميل يوميا.
وأبلغت مصادر من قطاع النفط رويترز يوم الاحد الماضي أن السعودية تعتزم خفض انتاجها بنحو 300 ألف برميل يوميا دون المستوى المستهدف داخل أوبك في شهر فبراير.
ورد الوزير على سؤال عن حجم الخفض الذي ستكون المملكة مستعدة لتقديمه لضمان تحقيق التوازن في السوق قائلا ان المملكة تعمل بجد على تحقيق التوازن وستبذل ما في وسعها في سبيل ذلك.
و قال مسؤول بقطاع النفط الايراني أمس ان ايران ستغلق مصفاة اراك التي تبلغ طاقتها 170 ألف برميل يوميا لمدة ثلاثة أسابيع لاجراء أعمال صيانة دورية في أغسطس أو سبتمبر المقبلين.
وقال سعيد محجوبي نائب مدير الانتاج والتنسيق والاشراف لرويترز على هامش مؤتمر عن الطاقة «اراك ستغلق لمدة ثلاثة أسابيع.»وأضاف إن ايران رابع أكبر دول العالم تصديرا للنفط ستغلق مصفاة أخرى لأعمال صيانة خلال الشهرين نفسيهما لكنه لم يحدد المصفاة.
وتهدف ايران لتوسيع مصفاة اراك حتى يمكنها تكرير 250 ألف برميل يوميا بحلول منتصف عام 2010.
(رويترز)
