أكد جمال الجسمي مدير عام معهد الامارات للدراسات المصرفية والمالية ومقرر أعمال لجنة تنمية الموارد البشرية بالقطاع المصرفي والمالي ان المعهد وضع خطة لرفد قطاع التأمين بالكوادر المواطنة.

وأعلن المعهد صباح أمس عن خطته التدريبية لقطاع التأمين للعام 2009 والتي أعدها بالتعاون مع هيئة التأمين وجمعية الامارات للتأمين.

وتشتمل الخطة على 45 برنامجا تدريبيا، بنسبة زيادة بلغت 55% عن عدد برامج الخطة التدريبية عن العام 2008، وتهدف الخطة الى تطوير قدرات الكوادر الوطنية العاملة لدى شركات التأمين وخلق كفاءات متميزة تتمتع بالمهارات والخبرات اللازمة لتطوير هذا القطاع.

وقال الجسمي: لقد تم إعداد الخطة التدريبية لقطاع التأمين لعام 2009 لتنسجم مع الرؤية المستقبلية في بناء كوادر وطنية متخصصة في قطاع التأمين تستطيع المساهمة بكفاءة وفاعلية عالية في الخطط التنموية المالية والاقتصادية بالدولة.

مشيدا بدعم كل من هيئة التأمين وجمعية الامارات للتأمين وتعاونهما معنا في دعم سياسات التوطين وفي إعداد الخطة التدريبية والتي من شأنها ان تعزز دور الموارد البشرية المواطنة في هذا القطاع كما إنني اشكر كافة شركات التأمين على تعاونهم وتجاوبهم الدائم لدعم ورفع نسبة التوطين لديهم.

ولفت إلى أن الخطة التدريبية تشتمل على قاعدة من البرامج التدريبية المتخصصة في مجال التأمين واللغة الانجليزية والتسويق والمهارات الشخصية اللازمة لتلامس واقع وطبيعة العمل لدى شركات التأمين بالدولة.

وتضم الخطة التي ستنفذ أولى برامجها يوم الأحد المقبل 45 برنامجا تدريبيا منها 26 برنامجا سيتم تنفيذها بمقر المعهد بالشارقة بالإضافة الى 19 برنامجا سيتم تنفيذها بفرع المعهد بمدينة أبوظبي حيث من المتوقع ان يستفيد ويشارك في برامج الخطة نحو 800 مشارك ومشاركة من شركات التأمين العاملة بالدولة والتي يبلغ عددها 48 شركة تأمين بالدولة يعمل فيها 5816 موظفا وموظفة منهم 380 مواطنا ومواطنة يشكلون نسبة 5,6% حسب آخر إحصائية لشهر يونيو 2008.

وقال أنه سيتم تنفيذ عدد من البرامج التدريبية خلال الفترة المسائية أيضا في كل من الشارقة وأبوظبي لإتاحة الفرصة للعاملين لدى شركات التأمين للاستفادة من برامج الخطة والذي لا تسمح لهم الظروف للمشاركة خلال الفترة الصباحية، لافتا إلى أن المعهد يقوم بدور مهم في تكوين وإيجاد كوادر وطنية مؤهلة للعمل في القطاع المصرفي والمالي بالدولة ومنها قطاع التأمين.

حيث يتميز المعهد بخبرة طويلة ومتراكمة في إدارة العملية التعليمية والتدريبية للقطاع المصرفي ولقطاع التأمين، وكذلك يمتاز بعلاقة وطيدة ومتنامية مع شركات التأمين، كما هو الحال مع المؤسسات المصرفية والمالية الأخرى.

الشارقة ـ مصطفى عويضة