أعلنت اللجنة التنظيمية لـ «عروض ربيع الشارقة 2009» في مؤتمر صحافي عقد صباح امس في المقر الجديد لغرفة تجارة وصناعة عن الفعاليات والجهات الداعمة لمهرجان هذا العام وكشفت عن تخصيص جزء من عوائد الحدث لدعم الشعب في الفلسطيني كتعبير عن المساندة له في قضيته العادلة، لافتة الى تنوع الفعاليات والعروض الخاصة خلال هذا العام مقارنة بالاعوام السابقة. كما أكدت الحرص على دعم شباب المواطنين المشاركين في هذه الفعاليات.

وقال حسين المحمودي مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة في المؤتمر الذي برعاية الغرقة من خلال المكتب الموحد لترويج وإقامة المهرجانات والأحداث الترويجية ان هناك حملة ترويجية ترافق العروض ستشمل وسائل الاعلام المقروءة والمسموعة والمرئية.

مشيرا الى الى ان الجهات المشاركة رصدت ميزانيات للعروض كل على حده كما رصدت غرفة الشارقة بمفردها حوالي 4 ملايين درهم ولكن اجمالي الميزانية المرصودة للعروض كبيرة اذا ما جمعنا هذه الميزانيات.

وقال المحمودي: تعد عروض ربيع الشارقة حدثاً هاماً تشارك فيه كافة الفعاليات التجارية والخدماتية وإيمانا منا بدور القطاع الخاص في تحقيق التنمية الاقتصادية تأتي حملة هذا العام لتعزز من جهود الجهات الحكومية والهيئات والجمعيات المتخصصة والعامة مع فعاليات القطاع الخاص بهدف زيادة حجم التجارة الداخلية وتنشيط الجوانب السياحية والتجارية في الإمارة واستقطاب أكبر عدد من الزوار والمتسوقين ويتزامن هذا الحدث مع جهود كافة الجهات لمواجهة التحديات الاقتصادية خلال المرحلة الحالية.

وأضاف: أثبتت عروض ربيع الشارقة خلال دورتها السابقة أنها حدث اجتماعي وثقافي وتجاري هام على مستوى الإمارات يتطلع اليه العديد من الشركات والمؤسسات والجمهور ونحن نعمل على تعزيز هذا الجانب وغيره من النشاطات التي تسلط الضوء على ديناميكية وحيوية الإمارة.

ونهدف إلى مضاعفة نتاج هذه الحملة لاسيما حجم المبيعات، وهو أمر يمكن تحقيقه بنسبة عالية نتيجة للعدد الكبير من محلات البيع بالتجزئة والمؤسسات التي أكدت مشاركتها. كما سنعمل على الاستفادة من الفعاليات الجديدة للفت الانتباه إلى نشاطاتنا الموسمية.

ويشهد هذا الحدث السنوي، الذي يقام بالتزامن مع العديد من المهرجانات على مدى 40 يوماً، مشاركة إماراتية واسعة من مختلف المجالات الاجتماعية والثقافية والدينية والبيئية والتراثية وستعمل الغرفة على التنسيق بشكل وثيق مع الدوائر الحكومية المحلية من أجل نجاح تنظيم حملة هذا العام.

وأكد المحمودي على تكاتف جميع الجهات حيث عُقد مؤخراً في مبنى غرفة تجارة وصناعة الشارقة اجتماع تنسيقي ضم مختلف الدوائر والهيئات والمؤسسات الحكومية المعينة بالحملات الترويجية والتسويقية والسياحية في إمارة الشارقة.

وحضر الاجتماع حسين محمد المحمودي، مدير عام الغرفة، ومحمد علي النومان، مدير عام هيئة الإنماء السياحي والتجاري، وسيف محمد المدفع، مدير عام مركز «إكسبو الشارقة».

ومروان السركال، المدير التنفيذي لهيئة القصباء، وهشام المظلوم، مدير إدارة الفنون في دائرة الإعلام والثقافة، وممثلون عن دائرة التنمية الاقتصادية وبلدية الشارقة والمجلس الأعلى للأسرة ومراكز التنمية الاجتماعية بالشارقة وإدارة المتاحف بالشارقة.

وقال إن الحدث يسهم في تطوير صورة الإمارة ومكانتها التسويقية وستشارك الغرفة في تنظيم نشاطات ترويجية وترفيهية، تهدف إلى تعزيز الاقتصاد المحلي والإستثمارات بشكل عام بالإضافة إلى دعم الشركات الخاصة والجمع بين قطاعات المجتمع المختلفة. وقد أكدت العديد من المحلات والمراكز التجارية مشاركتها في هذا الحدث.

وتم الإعداد لإطلاق مجموعة من النشاطات المتميزة الخاصة بدورة هذا العام والتي تلبي مطالب مجموعة واسعة من الزوار وتضم هذه العروض برامج متنوعة تستهدف تنشيط الحركة التسويقية والتجارية والسياحية في الإمارة.

حيث تشتمل الأحداث الرئيسية فيها على فعاليات ترفيهية تقام بالحدائق والمتنزهات بالتعاون مع بلدية الشارقة ومعرض «لمسات»، الذي تنظمه مراكز التنمية الأسرية بالقصباء خلال الفترة من 15 إلى 30 يناير.

بالإضافة إلى الفعاليات الصحراوية بمنطقة البداير وذلك بالتعاون مع «هيئة الإنماء التجاري والسياحي» ومجموعة العروض الترويجية الخاصة بمراكز التسوق والفعاليات الشاطئية وفعاليات المنطقة الشرقية.

وأشار الى ان نشاطات التسوق ستحظى بأهمية متميزة بالإضافة إلى مجموعة من الفعاليات الترفيهية بما فيها المعارض والفعاليات الإجتماعية والعروض الخاصة بالأطفال. كما سيتم إجراء العديد من السحوبات حيث ستكون إحدى مميزات هذا الحدث.

وقال المحمودي: يتنامى المنظور للشارقة حتى تشكل وجهة وطنية مفضلة للعديد من الأحداث الخاصة المتميزة وتلعب دوراً أكبر في نمو الإمارات. وستواصل الغرفة دعم الأحداث بما فيها «عروض ربيع الشارقة» والذي يظهر تراثنا الغني بالإضافة إلى مساهمته في تطوير الاقتصاد المحلي والوطني.

الشارقة ـ مصطفى عويضة