بدأ شبح أزمة البطالة في بريطانيا يلاحق الملايين من المواطنين مع تفاقم الأزمة المالية، حيث تشير التقديرات إلى أن نحو نصف مليون عامل سيفقدون وظائفهم في العامين المقبلين في وقت تتجه الشركات إلى تقليص الاستثمارات لخفض النفقات ومواجهة الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد.

وعمدت المؤسسات المالية البريطانية إلى تسريح آلاف العمال منذ عصفت أزمة قروض الرهن العقاري بالأسواق العالمية الصيف الماضي.

ويقول كبير اقتصاديي بنك «أتش أس بي سي» إن ما يمثل ربع القوة العاملة ببريطانيا أي سبعة ملايين شخص يعملون في صناعات تتعرض للضغوط مثل الصناعات القائمة على تجارة التجزئة وعلى السياحة. وقد فقد آلاف عمال المتاجر وظائفهم هذا العام.