قال باحثون إسبان إن مادة الفينول (حامض الكربوليك) الموجودة في زيت الزيتون الصافي تكبح ظهور جين (إتش.إي.أر-2) المسبب لسرطان الثدي. وأن الزيت الذي يعصر على البارد ولا يعالج بمواد كيميائية يحتوي على مواد كيميائية نباتية غالباً ما تفقد أثناء عملية التكرير. والإصابة بسرطان الثدي من نوع (إتش.إي.أر-2) يعني أن الثدي يحتوي على بروتين (إتش.إي.أر-2) الذي يؤدي إلى نمو الخلايا السرطانية.