ذكر تقرير علمي حديث أن مرض حرب الخليج ليس مرضا مختلقا وإنما هو مرض حقيقي أصاب ربع الأميركيين الذين اشتركوا في حرب الخليج عامي 1990 و1991.

وخلص التقرير إلى وجود أدلة علمية، تثبت أعراض مرض حرب الخليج، حيث تم تشخيصها على أنها ناتجة عن التعرض لمواد كيماوية، تعدّ سامة. وذكر أنه لم يتم العثور بعد على علاج للمرض، إلا أن التقرير الذي أعد من قبل اللجنة الاستشارية الخاصة بالبحث في أمراض حرب الخليج، لاحظ أن عددا قليلا من الجنود السابقين الذين أصيبوا بالأعراض المشار إليها قد تخلصوا منها بمرور الزمن.