الفنانة مادلين طبر، ممثلة تمتلك خبرات متراكمة في التعامل مع فنها، ولها قواعد ثابتة في الحفاظ على رشاقتها ولياقتها وشكلها العام، ورغم أنها تعشق المطبخ والقيام بزيارات متكررة لأفخر المطاعم فهي لا تعدو، كما تقول، أكثر من أنها نوع من التغيير، حيث تستطيع بثقافتها العالية أن تدرك ما تحتاجه من طعام، ولماذا؟

وهي أيضا سيدة أعمال ناجحة ما يلقي عليها أعباء أخرى فوق أعباء الالتزامات الفنية، لكنها لا تنسى بالرغم من ارتباطاتها الكثيرة أن تمارس الرياضة للحفاظ على رشاقتها وهذا يعود إلى إدراكها الكامل لدورها كفنانة وكإنسانة، ومن هنا ظلت كما هي متمردة متميزة، فهي نفسها تستضيفنا في المساحة التالية لتلقي بعض الضوء عن حياتها.فإلى التفاصيل.

مادلين في المطبخ

لكل إنسان ـ مهما كثرت مشاغله ـ هوايات يعشقها فهل تحدثينا عن هواياتك الشخصية؟

أحب الطهي، وأتقن تحضير جميع الأكلات، خاصة الأكلات الإيطالية والصينية والمصرية، والأطباق اللبنانية أطبخها جيدا، وأحب أصناف الطعام كافة، كل هذا رغم إنني أعشق المأكولات السريعة.

وتناول الطعام في المطاعم الفاخرة، لكن الطبخ عشقي أيضا، ولا أحب أي نوع من أنواع الطيور والمأكولات البحرية باستثناء الكالماري وطعامي المفضل هو ورق العنب المحشي والكفتة، وعصير المانجو الذي أتناوله باستمرار.

وهناك نظام غذائي معين اتبعه حسب العمل الذي أقوم به، وغالبا ما يكون هذا الطعام من النوع الذي أحبه وأفضله في مثل تلك الأحوال، وهو طبق السلطة الكبير لأنه يساعدني في الحفاظ على رشاقتي، وهناك فوائد كثيرة للمرأة في السلطات يكون مفعولها عليها أقوى من السحر ووسائل الرشاقة الأخرى، لذلك أنا أحب تناول طبق كبير من السلطة يوميا لأنه يعوض العناء الكبير الذي أبذله.

وكذلك تحتاجه العديد من النجمات من أجل الحفاظ على الرشاقة والجاذبية، وقد اتبعت هذا النظام الغذائي منذ صغري وتعودت عليه لأن الرشاقة شيء مهم جدا بالنسبة للمرأة، خصوصا إنني عملت في مجالات عديدة تتطلب مظهرا معينا فأنا سيدة أعمال وصحفية وممثلة، وقد أجدت في كل المهن التي عملت بها وأتقنتها.

هذا عن المطبخ والطعام.. فماذا عن سر رشاقتك ولياقتك الدائمة؟

أحب المشي وهو من أهم الرياضات عندي لأنه يعمل على تنشيط الدورة الدموية وينشطها، ويشعر الإنسان بالانتعاش وكل الدراسات أجمعت على أن مشي نصف ساعة متواصل يوميا يحافظ على الشباب ويقي من الشيخوخة وتجاعيد الوجه المبكرة، ولذلك فأنا امارس تلك الرياضة وأحافظ عليها وأشعر عندما أمارسها، أنني أعانق الهواء واحتل الفراغ من حولي.

هل يقتصر أمر ممارستك للرياضة على المشي فقط؟

بالطبع هناك رياضات أخرى أقوم بممارستها، ولكنها لا تحتل نفس مكانة المشي عندي، فأنا أحب الملاكمة، واحتفظ عندي بأدوات اللعبة، وفي أحيان كثيرة اشتاق إلى هذه اللعبة، وأقوم بعمل بعض التمرينات الخاصة بها ، كما أنني أحب الرقص وسماع الموسيقى والقراءة.

نيولوك حسب المزاج

تعملين على تغيير النيولوك باستمرار وتظهرين من وقت لآخر بشكل مختلف لماذا؟

أنا عاشقة للتغيير في كل شيء ولا أحب الروتين لأني أريد الشعور بالانطلاق دائما لذلك فأنا أحرص دائما على تغيير شكلي وتسريحة شعري ولونه من فترة لأخرى، وذلك على حسب مزاجي فيمكن أن يحدث ذلك كل عدة أيام وقد يحدث مرتين في يوم واحد حسب الحالة المزاجية التي أعيشها لأن الإنسان قد يشعر في بعض الأوقات بالملل واليأس،.

وأنا لا أحب هذا الإحساس وقبل أن يتسرب إليّ أقوم بعمل بعض التغييرات في الشكل وتسريحة الشعر ولونه حتى أنني بعد القيام بذلك أنظر إلى المرآة فأرى إنسانة مختلفة عن تلك التي كانت توشك على الاكتئاب وبهذا يحدث نوع من التجديد يدفعنى إلى الأمام، فأكثر ما أكرهه في حياتي الضعف.

معروف عنك أنك متمردة على كل شيء فهل لعبت الأسرة والنشأة دورا في ذلك؟

ولدت وداخلي طموح بلا حدود ونهر من الأحلام والأماني أسبح فيه بكل ما أملك من ذكاء وبساطة، ولكن كانت هناك قواعد صارمة داخل الأسرة تمنعني من تحقيق طموحاتي فكانت متعتي كسر هذه القواعد، وتمردت كثيرا خلال طفولتي، وعشقت الحرية، وخرجت دائما عن القواعد المفروضة، لكني تفوقت في دراستي وقمت بأنشطة متعددة حققت من خلالها ذاتي وكياني.

وكانت أمي هي الأقرب بالنسبة لي، لأنها رمز الحنان والعطاء، فكانت تأخذني في أحضانها، وتدعو لي، وكانت بئر أسراري التي أرتاح فيها من أي مشكلة تواجهني، فقد كنت داخل الأسرة الفتاة الجريئة في الكلام (ذات اللسان الطويل)، وفي الوقت نفسه كان الجميع منبهرًا بذكائي وتفوقي الدائم في الدراسة، وقد ورثت عن والدي العناد، والكل كان يقول إنني عنيدة مثله لأنه عندما كان يصر على شيء لا يتراجع عنه، وفي تلك الفترة عشقت الرياضة والقراءة في كل المجالات، وكانت الموسيقى تستهويني ومازالت.

خدمة - (دار الإعلام العربية)