عزيزتي الأم: الطفل الذي يرضع طبيعياً لا يحتاج لإضافة أي سوائل خلال الستة أشهر الأولى. وابدئي بإدخال الأطعمة التكميلية بعد ستة أشهر من عمر الرضيع مع الاستمرار بالرضاعة الطبيعية.
بعد الشهر السادس سوف يحتاج طفلك إلى أطعمة أخرى بالإضافة لحليب الأم. ابدئي بكميات قليلة ثم زيديها تدريجياً.و ادخلي نوعا واحدا من الطعام كل ثلاثة أيام قبل إعطاء الطفل نوعا جديدا آخر.
من نتائج الأبحاث أن الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية يستجيبون للتطعيمات بشكل أفضل من أولئك الذين يرضعون رضاعة صناعية. حليب الأم يضمن لطفلك صحة جيدة ونمواً صحيحاً وحماية من العديد من الأمراض.
الوقاية من البدانة تبدأ مبكراً. حافظي على متابعة طفلك للوزن والنمو20. % من الأطفال الذين كانوا بدناء في عمر 4 سنوات والمراهقين البدناء سيصبحون بدناء عند البلوغ. اهتمي بالأكل الصحي والنشاط البدني لدى طفلك.قللي من زمن مشاهدة التلفزيون والعاب الفيديو بالنسبة للأطفال إلى اقل من ساعتين في اليوم.
الطعام المحضر في المنزل أفضل للأطفال من الأطعمة الجاهزة والمحفوظة. لا تضيفي الملح والبهارات لأطعمة الطفل التي تحضرينها في المنزل.
لا توقفي الرضاعة الطبيعية حتى بعد عودتك للعمل حيث يمكنك عصر وحفظ الحليب وإعطائه للطفل. حليب الأم المخزن يسخن بوضعه في وعاء به ماء ساخن ولا يستعمل المايكروويف أو الفرن.
عزيزتي الأم الحامل استمرارك بالرضاعة الطبيعية هو خيار جيد في حالة الحمل ولا ضرر على طفلك أو جنينك إن سمحت صحتك بذلك. استشيري طبيبك وحافظي على غذاء متوازن وصحي. للتخلص من البدانة يجب تغيير نمط الحياة والابتعاد عن الأغذية العالية الطاقة وممارسة النشاط البدني عواقب البدانة: مرض السكري ـ ارتفاع ضغط الدم ـ أمراض القلب ـ التهاب المفاصل والوفاة المبكرة.
كما تؤدي إلى مشاكل نفسية واجتماعية مثل قلة احترام الذات ـ الاكتئاب والعزلة الاجتماعية تساعد الرضاعة الطبيعية على نمو الجهاز العصبي لطفلك بشكل أكبر، وقد لوحظ ارتفاع معدل الذكاء عند الأطفال الذين يرضعون من أمهاتهم. أيضا حليب الأم يساعد على توفير وتطوير الجهاز المناعي لدى الطفل.
الرضاعة الطبيعية يجب أن تكون عند الطلب وبمراقبة الإشارات الأولية مثل: تحريك اليدين، توصيل اليدين للفم، فتح الفم أو تحريك الرأس. بكاء الطفل هو آخر إشارة للجوع.ولا حاجة لتحديد مدة الرضاعة أو تنظيم أوقاتها. استجيبي لرغبة طفلك للرضاعة.
خلال فترة الحمل، عيشي حياة طبيعية وإن أحسست شيئاً غير طبيعي استشيري الطبيب فوراً.ولا تخالطي أشخاصا مصابين بأمراض معدية. حصول الأم على الغذاء المتوازن والصحي المتنوع أثناء الحمل أو بعد الولادة هو كل ما تحتاجه لإنتاج الحليب.
أيضا إرضاع طفلك خلال الليل أمر في غاية الأهمية لأن ذلك يساعد على إنتاج كمية وافرة من الحليب. عزيزتي الأم المرضعة، تذكري أن: رضاعة أكثر = حليب أكثر.
وعزيزتي الأم: من أجل صحتك وصحة جنينك عليك أن تزوري طبيبك بانتظام عند أولى دلائل الحمل واتبعي إرشاداته بدقة.
