تشهد بورصة الأوراق المالية بالقاهرة تداول قرابة 30 سهماً دون قيمتها الاسمية، النصيب الأكبر منها لأسهم قطاع البنوك، في حين اقترب 14 سهماً من قيمتها الاسمية، وأصبح هناك ثلاثة أسهم تتداول عند قيمتها الاسمية طبقا لآخر اغلاق.

وأجمع خبراء أسواق المال على ان الانخفاض الحاد الذى لحق بالسوق المصري كان السبب وراء هبوط العديد من الاسهم الى أدنى مستوياتها بالاضافة الى عمليات البيع العشوائية واندفاع الافراد نحو البيع المكثف مما دفع العديد من الاسهم للهبوط الى مادون قيمتها الاسمية والدفترية.

وأكد سامح ابو عرايس رئيس قسم التحليل الفني بشركة بايونيرز ان حالة الذعر التي اصابت المستثمرين قد دفعتهم للبيع المكثف، وذلك بسبب انخفاض السوق تأثرا بالظروف العالمية الراهنة، الامر الذي تسبب في انخفاض الاسهم حتى اصبحت تتداول بأقل من قيمتها الاسمية والدفترية.

وتوقع ابو عرايس ان تتعافى هذه الاسهم مع ارتداد السوق خلال 2009 على ان تعاود الصعود مرة أخرى فوق قيمتها الاسمية.

ويتفق معه احمد العطيفي المحلل المالي، مشيرا الى ان هبوط السوق والمتغيرات الاقتصادية الراهنة وقلة السيولة وضعف الوعي عند المستثمرين دفعهم الى التخلص من الاسهم باقل من قيمتها العادلة. (البيان)