أعلن دويتشه بنك أمس عن إطلاق منصة (المعيار)، وهي منصة تعد الأولى من نوعها وتهدف إلى تسهيل عملية إصدار الأوراق المالية المتوافقة والشريعة الإسلامية.
ومنصة (المعيار)، ومقرها لوكسمبورغ، تم تطويرها من قبل دويتشه بنك ومديرها الاستثماري شركة (لوكسمبورغ فاينانشيال جروب)، وتقدم مجموعة خدمات الحفظ الأمين والأوراق المالية التابعة لدويتشه بنك خدمات التسوية المتعلقة بها.
وقال جرت بوسويت، مدير الأدوات المالية المهيكلة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى دويتشه بنك: بهذه المنصة يؤكد دويتشه بنك مرة أخرى قدرته على ابتكار أدوات واستراتيجيات استثمارية في مجال التمويل المتوافق والشريعة الإسلامية.
وستساهم منصة المعيار في إحداث ثورة في مجال إصدار الأوراق المالية بطريقة مقبولة إسلامياً وشرعياً، وهي تتوافق مع كل المعايير التي صدرت حديثاً عن هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية وبالتالي ستكون مقبولة عالمياً.
وستمكن منصة (المعيار) المستثمرين من تحقيق أهدافهم الاستثمارية من خلال الاستثمار في أصول مختلفة بشكل يتوافق مع معتقداتهم الدينية. بالإضافة إلى ذلك، ومقارنة بغيرها من منصات الإصدار، فإن منصة (المعيار) ترفع معدلات الكفاءة وتحمي مصالح المستثمرين لتزيد من معدلات السيولة والعوائد في ذات الوقت.
وقال يوهان جروثارت، الرئيس التنفيذي لـ (لوكسمبورغ فايننشيال جروب): إن منصة المعيار نموذج يحتذى به في إصدار الأوراق المالية من حيث توحيدها للمقاييس وتوفيرها للوصاية من طرف ثالث وكونها متاحة أمام جميع من يرغب في إصدار أوراق مالية متوافقة والشريعة الإسلامية.
وتخلق المنصة مقياساً جديداً في حماية مصالح المستثمرين حيث انها تنقل عملية إصدار الأوراق المالية إلى إطار وصاية من طرف ثالث، خاصة وأنه حتى ألان كانت المنصات تقع تحت سيطرة البنوك العاملة على الصفقات. وستكون الشهادات الصادرة عن طريق المنصة أوراق مالية إسلامية قابلة للتداول حيث انها تمثل أصولاً مادية ملموسة.
وتدار هذه الأصول من قبل (لوكسمبورغ فاينانشيال جروب)، وهي مدير مستقل للاستثمار الإسلامي والذي يحقق عوائد يتم دفعها لمالكي الأوراق المالية المصدرة من خلال بيع هذه الأصول لأطراف ليست ذات علاقة مقابل سعر بيع يتم تحديده بالرجوع إلى نقطة مرجعية للقياس، مما يُمكن من التعرض لطيف واسع من فئات الأصول والمؤشرات.
وبالإضافة إلى ذلك، يمكن من خلال منصة (المعيار) إصدار منتجات للأسواق المالية قصيرة الأمد إسلامية وقابلة للتداول، ويتم تسويتها في دورات وتجعل من الممكن إصدار منتجات مالية في اليوم التالي مباشرة أو أية أدوات ذات استحقاق قصير الأمد مما يزيد معدلات السيولة في الأسواق المالية الإسلامية.
يذكر أن دويتشه بنك أحد البنوك العالمية التي تعمل في مجال بنوك الاستثمار وخدمات إدارة المحافظ والثروات الخاصة. ويعد دويتشه بنك، البنك الرائد في كل من ألمانيا وأوروبا ويشهد توسعاً في كل من أمريكا الشمالية وأسيا وأسواق الدول الناشئة.
ولدي البنك 308, 18 ألف موظف في 75 دولة حول العالم، ويقدم خدمات مالية مميزة. ويسعى البنك باستمرار إلى التنافس في سبيل أن يصبح أفضل موفر للخدمات المالية العالمية لعملائه وخلق قيمة مضافة لكل من مساهميه وموظفيه.
أما لوكسمبورغ فينانشل جروب فهي شركة استثمارية متخصصة في الأدوات المالية المهيكلة وإدارة الأصول. ولدى الشركة مكاتب في كل من لندن ولوكسمبورغ.
دبي ـ «البيان»