توقعت شركة ساس لمعلومات الأعمال وتطبيقات البرامج التحليلية والخدمات أن تشهد منطقة الشرق الأوسط ارتفاعاً ملحوظاً في مبادرات إدارة المخاطر ضمن الشركات الإقليمية، حيث يزداد اهتمام المؤسسات في تحديد ومعالجة المخاطر بهدف تطوير أعمالها.

ومع أزمة الائتمان العالمية الحالية التي أدت إلى فقدان مبالغ تفوق 400 مليار دولار من قيمة الأصول ضمن قطاع الخدمات المالية، يزداد الطلب الآن أكثر من قبل على برامج وعناصر إدارة مخاطر الشركات لمساعدة المؤسسات في الشرق الأوسط على تحديد المخاطر ومعالجتها بشكلٍ متكامل.

ووفقاً إلى الدراسة التي أجرتها (إيكونوميست إنتليجينس يونيت) فإن أكثر من 70% من أصل 316 مسؤول تنفيذي في مجال الخدمات المالية يعتقدون بأن الفشل في معالجة مسائل إدارة المخاطر قد ساهم بشكلٍ كبير في أزمة الائتمان العالمية الحالية.

ونتيجة لذلك، فإن 59% من المستجيبين للاستطلاع قد بادروا إلى التحقق من ممارسات إدارة المخاطر لديهم بشكلٍ مفصل.

وقال شكري دباغي، المدير العام لشركة ساس الشرق الأوسط: اكتسبت أنظمة دارة مخاطر الشركات أهمية إضافية جديدة، حيث يتطلب أصحاب الأسهم والمجالس الإدارية والتنظيمية تحليلا أفضل في الوقت المناسب للمخاطر وفهم أعمق حول كيفية تأثر المؤسسات ببيئة المخاطر الديناميكية للمجمتع المالي العالمي. (البيان)