كشف محمد قاسم العلي الرئيس التنفيذي لشركة الصكوك الوطنية أن حجم مبيعات الصكوك الوطنية فاق كل التوقعات، حيث بلغ 4 مليارات درهم في نهاية العام 2008 الماضي.
وقال إن شركة «الصكوك الوطنية» سجلت في 2008 نمواً مطرداً ولم تتأثر بالأزمة المالية العالمية مشيرا إلى أن الشركة استفادت من الأزمة المالية في وجود توجه عام لمختلف الفئات إلى الادخار عبر شراء الصكوك.
وأوضح أن الشركة عرضت على مجلس الإدارة توزيع أرباح تتجاوز 6% لحملة الصكوك عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2008، لافتا إلى أن الأرباح التي ستقوم الشركة بتوزيعها هي الأعلى منذ بدء أعمالها وهي الأعلى كذلك بين المصارف الإسلامية العاملة في الدولة.
وعن مشاريع الشركة الجديدة أكد العلي ان الشركة مازالت تدرس مشروعا متكاملا عن الصحة ذا عوائد جيدة لافتا إلى ان جزءا كبيرا من أرباحنا في النصف الثاني من العام الحالي قام على عائدات ناتجة عن استثمارات إسلامية قصيرة الأجل حيث تمكنت الشركة من الحصول على أفضل المعدلات على أساس إجمالي.
وعن الجوائز التي تقدمها الشركة والتي تجتذب العديد من المدخرات، قال: «ان حجم جوائزنا لم يتغير حيث يبلغ 60 مليون درهم سنويا بواقع 5 ملايين شهريا كاشفا عن وجود مقترح لزيادة الجوائز خلال العام الجاري إذا تطلب الأمر».
دبي ـ محمد هيبة