دعت دراسة حول محاور العمل الاقتصادي المشترك إلى التركيز على المدخل الإنتاجي لتحرير التجارة العربية المتمثلة في المشروعات المشتركة، والتنسيق الزراعي الصناعي الخدمي على المستوى العربي بدلا من التركيز الحالي على المدخل التجاري فقط من خلال إلغاء التعريفة الجمركية، حيث لم يؤد هذا التوجه إلا إلى تحفيز التبادل التجاري العربي بنسبة 9% فقط.

ونبهت الدراسة ـ التي ستعرضها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية خلال المنتديات الاقتصادية قبيل انعقاد القمة العربية الاقتصادية التنموية الاجتماعية بالكويت يومي 19 و 20 من هذا الشهر.. نبهت إلى أن عدم الاعتماد على المدخل الإنتاجي يجعل من الصعب إحلال التجارة العربية العربية محل العربية الخارجية، وبالتالي تظل التجارة العربية العربية متواضعة، على الرغم من الاتفاقيات العديدة المتبادلة.

وقالت الدراسة إن التركيز على المدخل الإنتاجي سيؤدي إلى تنامي الاستثمارات البينية بدعم الدخل الإنتاجي؛ داعية إلى ضرورة مصادقة الدول العربية على اتفاقية لتشجيع وحماية الاستثمارات وانتقال رؤوس الأموال بين الدول العربية.

مشيرة إلى أن الدول المصدقة عليها خمس دول فقط، لافتة الانتباه إلى أن تعميق المصالح الاقتصادية المتبادلة سيساعد على تحييد الخلافات السياسية، وأكدت الدراسة أن أغلب البلدان العربية تواجه مشاكل تتجسد في ضعف أو غياب قدراتها التنافسية محليا وخارجيا بفعل ضعف قدراتها التصديرية.

(البيان)