تباين أداء أسواق الأسهم العالمية على مدار الأسبوع الماضي، بين الصعود والهبوط، حيث كان الانخفاض هو محصلة الأداء في وول ستريت، وغالبية الأسواق الآسيوية، بينما حققت البورصات الأوروبية - في أول أسبوع كامل للتعاملات في 2009- ارتفاعاً بنسبة 3. 1 بالمئة، رغم أنها اشتركت مع بقية الأسواق العالمية في التراجع في آخر أيام الأسبوع.

وهبطت الأسهم الأميركية أمس الأول بعد بيانات أظهرت مزيداً من التدهور في سوق الوظائف وهو ما زاد مخاوف المستثمرين بشأن توقعات الأرباح وركود الاقتصاد. وأظهرت البيانات ان معدل البطالة في أميركا قفز في ديسمبر إلى أعلى مستوى له في 16 عاماً وهو ما يضع ضغوطاً على إنفاق المستهلكين الضعيف بالفعل. وأغلق مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى منخفضاً 28 . 143 نقطة أي بنسبة 64. 1 في المئة الى 18. 8599 نقطة بينما هبط مؤشر ستاندرد اند بورز الأوسع نطاقا 38. 19 نقطة أو 13. 2 في المئة ليغلق على 35. 890 نقطة. وأغلق مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه اسهم شركات التكنولوجيا منخفضا 42. 45 نقطة أو 81. 2 في المئة الى 59. 1571 نقطة وأغلقت الأسهم الأوروبية منخفضة أمس الأول بعد بيانات أظهرت ارتفاع البطالة في الولايات المتحدة وتراجعت أسهم الشركات المنتجة للطاقة مع انخفاض أسعار النفط الخام.

وتراجع مؤشر يوروفرست 300 القياسي لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا بنسبة 46. 0 في المئة ليغلق على 95. 866 نقطة. ورغم انخفاضه أمس الأول فإن المؤشر ينهي أول أسبوع كامل للتعاملات في 2009 مرتفعاً بنسبة 3. 1 بالمئة. وجاءت أسهم شركات النفط في مقدمة الخاسرين مع انخفاض أسعار الخام بنسبة أربعة بالمئة الى أقل من 40 دولاراً للبرميل فيما يرجع جزئياً الى المخاوف بشأن الضعف الاقتصادي بعد نشر بيانات الوظائف.

وفي لندن أغلق مؤشر فاينانشيال تايمز لأسهم الشركات البريطانية الكبرى منخفضاً 26. 1 في المئة بينما هبط مؤشر داكس لأسهم الشركات الألمانية الكبرى في بورصة فرانكفورت 97. 1 في المئة وأغلق مؤشر كاك لأسهم الشركات الفرنسية الكبرى في بورصة باريس منخفضا 75. 0 في المئة.

وانخفضت أسهم البنوك حيث هبط سهم كوميرتس بنك بنسبة 5. 11 في المئة مع استيعاب المستثمرين السعر المرتفع الذي يعرضه ثاني أكبر البنوك الألمانية لشراء منافسه دريسدنر بنك وانخفض مؤشر الأسهم اليابانية بنسبة 5. 0 في المئة في نهاية جلسة متقلبة في بورصة طوكيو للأوراق المالية أمس الأول اذ أدى تجدد المخاوف بشأن الاقتصاد العالمي الى صعود الين وتراجع أسهم شركات التصدير رغم أن حركة التداول اتسمت بالحذر طوال يوم الجمعة.

وفي نهاية المعاملات انخفض المؤشر نيكاي 62. 39 نقطة الى 80. 8836 نقطة. وكان المؤشر بدأ تعاملات الصباح على صعود. وانخفض مؤشر توبكس الأوسع نطاقا بنسبة 7. 0 في المئة الى 02. 855 نقطة و صعد مؤشرا ناسداك وستاندرد اند بورز للأسهم الأميركية في وول ستريت يوم الخميس بعد أنباء بأن مجموعة سيتي جروب وافقت على دعم تشريع يهدف الى وقف إخلاء المساكن التي يعجز أصحابها عن سداد قروضهم العقارية وهو ما عوض مبيعات وتوقعات مخيبة للآمال أعلنتها وول - مارت أكبر شركة لتجارة التجزئة في العالم.

وهبط سهم وول- مارت 5. 7 في المئة الى 38. 51 دولاراً وهو ما دفع مؤشر داو جونز القياسي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى الى الانخفاض. وأغلق داو جونز منخفضاً 24. 27 نقطة أي بنسبة 31. 0 في المئة الى 62. 8742 نقطة فيما أغلق ستاندرد اند بورز المؤشر الأوسع نطاقا للسوق مرتفعاً 08. 3 نقاط أو 34. 0 في المئة الى 73. 909 نقاط.

وصعد ناسداك الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 95. 17 نقطة أو 12. 1 في المئة ليغلق على 01. 1617 نقطة وهبطت الأسهم الأوروبية يوم الخميس وفي مقدمتها أسهم البنوك وشركات التعدين بعد ان جددت بيانات اقتصادية متشائمة المخاوف من ركود عالمي عميق كما تأثر السوق أيضاً بمبيعات ضعيفة أعلنتها أكبر شركة لتجارة التجزئة في العالم.

وأنهى مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الكبرى في اوروبا الجلسة منخفضاً 79. 0 في المئة الى 92. 870 نقطة بعد ان هبط أثناء الجلسة الى مستوى أكثر انخفاضاً بلغ 83. 859 نقطة. وبلغت خسائر المؤشر في 2008 حوالي 45 في المئة. وفي لندن أغلق مؤشر فاينانشيال تايمز لأسهم الشركات البريطانية الكبرى منخفضاً 05. 0 في المئة في حين تراجع مؤشر داكس لأسهم الشركات الألمانية الكبرى في فرانكفورت 17. 1 في المئة وأغلق مؤشر كاك لأسهم الشركات الفرنسية الكبرى في باريس منخفضاً 65. 0 في المئة.

و هبط مؤشر نيكاي القياسي للأسهم اليابانية 9. 3 بالمئة يوم الخميس لينهي موجة ارتفاع استمرت سبعة أيام وذلك بعد أن أثارت بيانات ضعيفة عن الوظائف الأميركية وتحذير بشأن أرباح شركة انتل كورب المخاوف بشأن الاقتصاد الأميركي. وفقد مؤشر نيكاي 82. 362 نقطة ليغلق على 42. 8876 نقطة وينهي أطول موجة صعود منذ الموجة التي انتهت في ابريل 2006 .

وصعد المؤشر نحو تسعة بالمئة في آخر سبع جلسات تداول. وانخفض مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1. 3 بالمئة الى 89. 860 نقطة وهبطت الأسهم الأميركية يوم الأربعاء مسجلة ثالث أسوأ انخفاض في أكثر من شهر مع تجدد المخاوف بشان الاقتصاد في أعقاب تقرير متشائم للوظائف في القطاع الخاص مصحوباً بتحذير بشان الأرباح من شركة انتل كورب لصناعة الرقائق الالكترونية.

وأغلق مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى منخفضاً 40 . 245 نقطة أي بنسبة 72. 2 في المئة الى 70. 8769 نقطة بينما تراجع مؤشر ستاندرد اند بورز الأوسع نطاقاً 05. 28 نقطة أو 00. 3 في المئة ليغلق على 65. 906 نقاط. وهبط مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 32. 53 نقطة أو 23. 3 في المئة ليغلق على 06. 1599 نقطة.

وأغلقت الأسهم الأوروبية منخفضة يوم الأربعاء وذلك بعد ست جلسات متتالية من المكاسب مع تأثر ثقة المستثمرين بضعف بيانات الوظائف الأميركية وتراجع أسهم شركات السلع الأولية لتراجع أسعار النفط والمعادن. وفقد مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 5. 1 في المئة ليغلق بحسب بيانات غير رسمية عند 94. 875 نقطة بعدما هبط في وقت سابق من الجلسة الى 92. 871 نقطة.

وفي أنحاء أوروبا تراجع مؤشر فاينانشيال تايمز 100 في بورصة لندن 2. 3 في المئة في حين خسر مؤشر داكس لأسهم الشركات الألمانية الكبرى في بورصة فرانكفورت 9. 1 في المئة. ونزل مؤشر كاك 40 في بورصة باريس 8. 1 في المئة .

وارتفع مؤشر نيكاي القياسي للأسهم اليابانية 7. 1 بالمئة يوم الأربعاء ليغلق على أعلى مستوى في شهرين مع صعود أسهم المصدرين مثل هوندا موتور بفضل هبوط الين ووسط آمال في خطة أميركية لتحفيز الاقتصاد.وسجل المؤشر أول موجة صعود تستمر سبعة أيام متصلة في حوالي ثلاثة أيام حيث ارتفع 5. 8 بالمئة خلال تلك الفترة التي شملت نصف يومين من التعامل قبل وبعد عطلة العام الجديد.

وزاد مؤشر نيكاي 40. 158 نقطة ليغلق على 24. 9239 نقطة مسجلاً أعلى إغلاق منذ الخامس من نوفمبر. وارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 4. 1 بالمئة الى 25. 888 نقطة. وصعدت الأسهم الأميركية يوم الثلاثاء مع تزايد احتمالات إقرار صفقة حكومية لتحفيز الاقتصاد بعد نشر تفاصيل الاجتماع السابق لمجلس الاحتياطي الاتحادي والتي رسمت صورة قاتمة للاقتصاد الأميركي.

وأغلق مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى مرتفعاً 21. 62 نقطة أي بنسبة 69. 0 في المئة الى 10. 9015 نقطة فيما ارتفع مؤشر ستاندرد اند بورز الأوسع نطاقاً 25. 7 نقاط أو 78. 0 في المئة ليغلق على 70. 934 نقطة. وصعد مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 35. 24 نقطة أو 50. 1 في المئة ليغلق على 38. 1652 نقطة.

وصعدت الأسهم الأوروبية يوم الثلاثاء في سادس جلسة على التوالي من المكاسب مدعومة بأداء قوي لمعظم القطاعات.وأنهى مؤشر يوروفرست 300 القياسي لأسهم الشركات الكبرى في اوروبا الجلسة مرتفعاً 32. 14 نقطة أي بنسبة 64. 1 في المئة الى 33. 887 نقطة مسجلاً أعلى مستوى إغلاق منذ العاشر من نوفمبر.

وفي لندن أغلق مؤشر فاينانشيال تايمز لأسهم الشركات البريطانية الكبرى مرتفعا 29. 1 في المئة فيما صعد مؤشر داكس لأسهم الشركات الألمانية الكبرى في فرانكفورت 85. 0 في المئة ومؤشر كاك لأسهم الشركات الفرنسية الكبرى في باريس 08. 1 في المئة.

وارتفع مؤشر نيكاي القياسي للأسهم اليابانية 4. 0 بالمئة ليغلق على أعلى مستوى في شهرين يوم الثلاثاء تدعمه أسهم المصدرين مثل كانون بفضل تراجع الين والآمال بشأن خطوات تحفيز الاقتصاد التي ستأخذها الإدارة الأميركية الجديدة في وقت لاحق من هذا الشهر.

وصعد نيكاي 72. 37 نقطة الى 84. 9080 نقطة مسجلاً أعلى مستوى إغلاق منذ العاشر من نوفمبر. وكان يوم الثلاثاء أول يوم تعامل كامل في بورصة أسهم طوكيو في 2009 بعد عطلة العام الجديد. وارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 03. 0 بالمئة لينهي يوم الثلاثاء على 20. 876 نقطة.

وأغلقت الأسهم الأميركية على انخفاض يوم الاثنين مع جني المستثمرين للأرباح بعد صعود الأسواق الأسبوع قبل الماضي في حين أضرت المخاوف بشأن تباطؤ مبيعات الهاتف المحمول بأسهم شركات الاتصالات الكبرى.

ودفعت أسهم ايه تي اند تي وفريزون مؤشر داو جونز للانخفاض وسط مخاوف بشأن نمو قطاع الاتصالات اللاسلكية. وارتفعت أسهم شركات الطاقة مع صعود خام النفط بأكثر من خمسة في المئة عند التسوية نتيجة القلق بشأن الإمدادات. وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي 80. 81 نقطة اي بنسبة 91. 0 في المئة الى 89. 8952 نقطة. وانخفض مؤشر ستاندرد اند بورز 500 بمقدار 34. 4 نقاط اي بنسبة 47. 0 في المئة الى 46. 927 نقطة.

وفقد مؤشر ناسداك 18. 4 نقاط متراجعا بنسبة 26. 0 في المئة الى 03. 1628 نقطة وارتفعت أسواق الأسهم الأوروبية للجلسة الخامسة على التوالي يوم الاثنين مع صعود أسهم شركات الاتصالات والطاقة بدعم من ارتفاع النفط مما عادل انخفاضا في قطاع السيارات الذي تضرر من تراجع الطلب الاستهلاكي.

وأغلق مؤشر يوروفرست 300 للأسهم الأوروبية الكبرى مرتفعا بنسبة 7. 1 في المئة الى 02. 871 نقطة. وفقد المؤشر 45 في المئة من قيمته عام 2008 لكنه ارتفع بحوالي 16 في المئة منذ تراجع الى أدنى مستوى في خمسة أعوام ونصف العام في نوفمبر من العام الماضي.

وبدأ مؤشر نيكاي القياسي للأسهم اليابانية عام 2009 على ارتفاع يوم الاثنين اذ صعد 1. 2 بالمئة وأغلق على أعلى مستوى في شهرين وسط آمال بأن العام الجديد سيكون أفضل من سابقه الذي كان الأسوأ في تاريخ نيكاي. وزادت أسهم هوندا موتور وغيرها من أسهم المصدرين بفضل هبوط الين. وصعدت أسهم الشركات المتصلة بالواردات مثل بيوت السمسرة مع ارتفاع النفط أكثر من ثلاثة بالمئة بعد أن ذكرت أنباء أن قائدا عسكريا إيرانيا دعا الدول الإسلامية الى قطع صادرات النفط عن مؤيدي إسرائيل ردا على الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة.

وفي نصف يوم تعامل بدأ بحفل حضرته شابات يابانيات بالكيمونو التقليدي ارتفع مؤشر نيكاي 56. 183 نقطة ليغلق على 12. 9043 نقطة. وهذه أول مرة في شهرين يغلق فيها المؤشر فوق مستوى 9000 نقطة.وصعد مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 9. 1 نقطة لينهي يوم الاثنين على 91. 875 نقطة.

(رويترز)