حصلت هيئة الأوراق المالية والسلع على شهادة الجودة «الأيزو» من هيئة «اللويدز» العالمية تقديرا للأداء المتميز لقطاع الخدمات المؤسسية والمساندة بها. وتسلم عبد الله الطريفي الرئيس التنفيذي للهيئة شهادة الجودة «أيزو 9001:2000» من المدير الإقليمي للشرق الأوسط وأفريقيا لهيئة «لويدز لضمان الجودة» باسم عبيد، في حفل أقيم بهذه المناسبة بمقر هيئة الأوراق المالية بأبوظبي.
وقد ثمن الطريفي حصول قطاع الخدمات المؤسسية والمساندة بالهيئة بإداراته الثلاث «الموارد البشرية والشؤون المالية، والخدمات العامة، وتقنية المعلومات» فضلا عن وحدة التدقيق الداخلي، على شهادة الأيزو، مشيدا بالدعم المتواصل لمعالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد رئيس مجلس الإدارة، ومنوها بجهود أعضاء مجلس الإدارة، التي مكنت الهيئة من الحصول على هذا الاعتماد العالمي، الذي هو في حد ذاته اعتراف بتبني الهيئة لنظام الجودة ومعايير للتميز معترف بها عالميا.
وأضاف أن الهيئة، في إطار سعيها لتبني سياسة الجودة الشاملة، تؤكد على الالتزام الكامل بتطبيق أعلى مستويات الجودة في جميع العمليات والخدمات التي تقدمها للمتعاملين في أسواق المال، وذلك بالتطوير المستمر لمواردها البشرية والأنظمة المستخدمة، وكذلك السياسات التشريعة، مشيرا إلى أن الهيئة أسست فريقا للتطوير والتميز المؤسسي لتأهيل قطاعات الهيئة لتطبيق أفضل نظم الجودة ومن ثم الوصول بأداء الهيئة الى أرقى المعايير.
و أوضح أن الهيئة تعد في طليعة الهيئات الاتحادية بالدولة التي تتبنى تطبيق نظم الجودة، وبالأخص في هذا التوقيت الذي يتواكب مع توجه واستراتيجية الدولة في الارتقاء بمستوى الأداء في كافة الهيئات والجهات الحكومية، منوها إلى أن أهمية الحصول على هذه الشهادة تتمثل في تحقيق الجهة الحاصلة عليها للمتطلبات المعيارية الموضوعة من قبل جهة عالمية معتمدة، مما يعني بالتالي اعترافا بالتميز في الإدارة واستمرار التطور الإداري.
وأشار إلى أن الهيئة تقدمت للحصول على شهادة «الأيزو» انطلاقا من قناعتها بأن هذه الشهادة ستساهم في تعزيز مكانتها بين الهيئات المناظرة لها على المستوى المحلي والدولي. ولفت إلى أن تأهيل قطاع الخدمات المؤسسية و المساندة قد تم في النصف الثاني من عام 2008، حيث قامت هيئة «لويدز لضمان الجودة» بالتدقيق خلاله علي نظام الجودة المتبع ومطابقة إجراءات العمل للمواصفات القياسية العالمية للجودة.
وبالتالي فإن حصول الهيئة على شهادة «الأيزو» يعد نقطة انطلاق في بناء منظومة الجودة الشاملة، والتي تسعى الهيئة من خلالها لتطوير العمليات والخدمات التي تقدمها للمتعاملين في أسواق المال، وذلك بسعي الهيئة لتأهيل القطاعات الفنية بدورها للحصول شهادة «الأيزو» خلال عام 2009 .
من جانبه وصف محمد خليفة الحضري، نائب الرئيس التنفيذي لشؤون الخدمات المؤسسية والمساندة بالهيئة، حصول هيئة الأوراق المالية على «الأيزو» بأنه يمثل شهادة تقدير من جهة تدقيق دولية للمجهودات التي تقوم بها الهيئة في مجال ممارسة الأنشطة الإدارية والمالية والمحاسبية والتقنية، ويعبر عن توافق إدارات القطاع المؤسسي والمساند بالهيئة مع المقاييس والمواصفات العالمية وإجراءات العمل، الأمر الذي يمنح الهيئة قيمة مضافة وثقة عالية في عمليات ومخرجات الإدارات المشار إليها.
وأضاف ان الحصول على هذه الشهادة يعني أن الطريقة التي تعمل بها الهيئة تضمن أن جميع النشاطات الضرورية لتصميم وتطوير ومن ثم تطبيق خدمات القطاع فعّالة وتعمل بكفاءة. و نوه إلى أن الهيئة بذلك تؤكد حرصها على غرس ثقافة التميز لدى قطاعاتها، وكذلك بين الهيئات المناظرة عربياً وعالمياً، من خلال وضع مقاييس ترسي أسس التميز لتحقيق مستوى من الجودة وفق أرقى الممارسات الدولية بما يمكنها من أن تكون مؤهلة لنيل مستوى رضا عالٍ من قبل عملائها والمتعاملين معها.
يشار إلى أن منظمة «الأيزو» هي المنظمة الدولية للمقاييس، وتتولى وضع ونشر المعايير والمقاييس الدولية على مستوى العالم، وهي منظمة غير حكومية لها مكاتب ومعاهد معتمدة في 157 دولة، ويقع مقرها الرئيس بمدينة جنيف بسويسرا، حيث مقر سكرتارية المنظمة الدولية الذي يقوم بأعمال التنسيق المنتشرة دولياً.
أبوظبي- «البيان»
