تقدمت شركة صناعة السيارات الكورية الجنوبية سانج يونج أمس بطلب إلى إحدى المحاكم الكورية لوضعها تحت الوصاية بهدف تجنب إشهار إفلاسها. جاء قرار وضع الشركة تحت الوصاية بعد اجتماع لشركة «شنغهاي أوتوموتيف إنداستري» الصينية التي تمتلك أكثر من 50% من أسهم الشركة الكورية الجنوبية لمناقشة أزمة السيولة التي تواجهها الأخيرة.
وذكرت سانج يونج التي تنتج السيارات متعددة الاستخدام ذات التجهيز الرياضي (إس يو في)، في بيان، أن أزمة السيولة اشتدت بعد رفض البنوك تقديم قروض لها منذ أسبوعين. وأضافت أن مجلس الإدارة قرر تقديم طلب إلى القضاء لوضع الشركة تحت الوصاية حتى تتفادى إشهار إفلاسها وتتمكن من تجاوز مرحلة أزمة السيولة النقدية الحالية والعودة إلى النمو.
يذكر أن وضع الشركة تحت الوصاية يعطيها الحق في التوقف المؤقت عن سداد الديون المستحقة عليها. وقالت سانج يونج، وهي خامس أكبر شركة سيارات في كوريا الجنوبية، إنها حصلت على 45 مليون دولار من شركة «شنغهاي أوتوموتيف إنداستري» التي تمتلك 51% من أسهمها في ديسمبر الماضي.
في الوقت نفسه استبعد بنك التنمية الكوري وهو الدائن الرئيسي للشركة الكورية تقديم المزيد من القروض إليها. وكانت الأزمة الاقتصادية العالمية الراهنة قد ألحقت ضرراً بالغاً بمبيعات سانج يونج العام الماضي حيث انخفضت بنسبة 9. 29% إلى 92665 سيارة.
(د.ب.أ)