تلقت غرف التجارة والصناعة في الدولة دعوات للمشاركة في فعاليات الملتقى العربي الأول للاستثمار في الزراعة وإنتاج الغذاء، الذي سيعقد في العاصمة الأردنية عمان يومي 24 و25 مارس المقبل. ويسلط هذا الملتقى الضوء على أهمية الاستثمار في الزراعة وسلسلة الصناعات الغذائية نظرا للارتفاع الحاد وغير المسبوق في أسعار المواد الغذائية والمنتجات الزراعية لندرتها ولأهمية توفير الغذاء والأمن الغذائي.
وتأتي فكرة عقد هذا الملتقى في الوقت الذي أعلن فيه العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين ان 2009 عام الزراعة في الأردن، حيث أصبح الاهتمام بالقطاع الزراعي وإنتاج الغذاء يحتل الأولوية في الخطط المستقبلية لكافة دول العالم، وان موضوع توفير الغذاء والأمن الغذائي امر في غاية الأهمية ولا يحتمل التأجيل نظرا للارتفاع الحاد وغير المسبوق في أسعار المواد الغذائية والمنتجات الزراعية إضافة لندرتها في بعض الأحيان.
أهداف المؤتمر
وتتلخص أهداف المؤتمر في تسليط الضوء على أهمية الاستثمار في الزراعة وسلسلة الصناعات الغذائية، وان الاستثمار في هذا القطاع امر لا يقل أهمية عن الاستثمار في مجالات الصناعة والسياحة والعقار والطب والعلوم والاتصالات وغيرها من المجالات الأخرى.
وخلال محاور الجلسات وأوراق العمل التي ستناقش اثناء الملتقى، سيتم التطرق إلى الواقع الحالي حول القطاع الزراعي والمعيقات التي يواجهها في المنطقة العربية، وكيفية التغلب عليها، والاستراتيجيات والخطط المستقبلية الموضوعة لهذا القطاع الحيوي، وبحث ومناقشة أهمية إدارة عنصر المياه في الزراعة.
القطاعان العام والخاص
وتتضمن محاور المؤتمر العربي لانتاج الغذاء كذلك تعزيز مبدأ الشراكة والتعاون فيما بين القطاعين العام والخاص للاستثمار في القطاع الزراعي محليا وعربيا، وزيادة حجم التبادل التجاري للمنتجات الزراعية بين الأقطار العربية.
كما سيتم خلال الملتقى بيان واقع الحال للسلع الزراعية، التي تشكل اكتفاء ذاتياً متدنياً على مستوى الوطن العربي، وعرضا للتصورات التي من شأنها رفع الإنتاجية، إضافة إلى استعراض بعض المشاريع الزراعية الريادية والتي حققت وفرة في الإنتاج على المستوى المحلي والعربي.
وسيشارك في الملتقى الذي سيعقد على مدى يومين أكثر من 500 شخصية من الخبراء والمختصين في القطاع الزراعي من القطاعين العام والخاص، وذلك من خلال مشاركة وفود رفيعة المستوى من وزارات الزراعة في الدول العربية.
وسيشارك كذلك وفود عربية تمثل نقابات المهندسين الزراعيين ونقابات الأطباء البيطريين واتحادات المزارعين وكل الجمعيات والمنظمات المرتبطة بالقطاع الزراعي، إضافة لممثلين عن كبرى الشركات المستثمرة في القطاع الزراعي والقطاع الصناعي المرتبط بالزراعة، إضافة لمدعوين ومشاركين من المنظمات الدولية.
أبوظبي ـ «البيان»
