أكد عقاريون في إمارة رأس الخيمة أن تأثيرات الأزمة العالمية المالية على سوق العقارات في الدولة بشكل عام وإمارة رأس الخيمة بشكل خاص، يشبه تأثير الفيروس الخارجي لأن جسم الدولة متين ومحصن بالدعم والاقتصاد القوي بالتالي فهو رغم إصابته بها فهو قادر على تجاوزها بعد فترة و العودة لسابق عهده الصحي.
وأشار متعاملون إلى أن النشاط العقاري لم يشهد تحسنا، إلا في بعض المناطق، حيث شهدت منطقة المركز التجاري طلبا عليها خلال الفترة السابقة نتيجة لنزول سعرها حسب الموقع من 800 للقدم حتى 550 درهما. وقال عامر الشمري مدير مكتب الاتحاد للعقارات في رأس الخيمة ان السوق العقاري حاليا يشهد حركة طلب بصورة أكبر من غيرها على البناء القديم المزود بالكهرباء، بسبب مشكلة الكهرباء وتداعياتها على حركة البناء، إضافة إلى نزول أسعار المنازل القديمة في كل الإمارة بشكل عام ما يتراوح بين 20 و25%.
وأضاف مدير مكتب الإتحاد للعقارات أن العام الجديد لم يحمل معه الجديد، إلا أن التوقعات والتأملات باقية بنهوض العقار في الدولة وإمارة رأس الخيمة والثقة قائمة على قوة اقتصاد الدولة والدعم الحكومي، مؤكدا أن سوق رأس الخيمة يتمتع بخصوصيته بين أسواق الخليج.
رأس الخيمة ـ رباب جبارة

