تتطلع بورصة ناسداك دبي إلى أن تكون منصة مثلي لتسهيل عمليات الخصخصة والإصدارات الأولية للشركات الخاصة في المنطقة، بما يحفز برنامج إعادة الهيكلة وتحرير السوق عبر المنطقة.
وقالت مصادر وثيقة الصلة بالبورصة لـ (البيان الاقتصادي ) ان ما يجري فعله هو العمل على جذب المزيد من الشركات الحكومية التي تعتزم التحول إلى مساهمة عامة ، إلى جانب جذب المزيد من الشركات الخاصة ، وأن هذا الجهد يهدف إلى استقطاب المزيد من الإصدارات العامة الأولية.
ولفتت المصادر إلى أن الجهود المبذولة على هذا الصعيد غير منحصرة على دبي ، ولكنها تغطي المنطقة بأسرها، مشيره إلى أن هذه الجهود تشتمل على إطلاق حملة لزيادة الوعي لدى المستثمرين والمتداولين بمدى يسر وسهولة مباشرة التداول في بورصة دبي ناسداك ، حيث لم يكن هذا الوعي عند المستوى المطلوب خلال الفترة الماضية .
وأوضحت المصادر أن بورصة ناسداك دبي قد برهنت جدارتها كمنصة مثلى لخصخصة الشركات الحكومية مع خصخصة كبرى شركات حكومة دبي وهي موانئ دبي العالمية . وأعربت المصادر عن قناعتها بأن قيام الشركات الحكومية بقيد إدراجات عامة أولية في البورصة ستجني مزايا على صعيد الاستفادة من السيولة العالية التي تنعم بها البورصة ولفتت أن البورصة لا تواجه مشكلة فيما يتعلق بالسيولة، بل على العكس، تنعم البورصة بمستويات سيولة كبيرة ، ولهذا يتركز جهدها على جذب المزيد من الإصدارات العامة الأولية.
ودللت المصادر على ذلك بأحجام التداول على سهم شركة موانئ دبي العالمية قائلة : إذا ما نظرنا إلى حجم التداول على أسهم شركتي موانئ دبي العالمية و ديبا ، نجد أن التداول يسجل أحجاما جيدة . وقالت المصادر في ردها على سؤال بشأن المكاسب التي حققتها البورصة من جراء قيام مجموعة ناسداك أو أم اكس بإدراج أسهمها فيها ان هذا الإدراج شكل خطوة رئيسية على طريق بناء سوق ثانوية.
حيث آن هناك الكثير من الشركات المدرجة في بورصة ناسداك بنيويورك تتطلع إلى إدراج أسهمها في بورصة ناسداك دبي ، ومع جذب المزيد من الإصدارات ،وبناء أحجام التداول كبيرة سوف يكون بالإمكان جذب المزيد من المستثمرين الذين يرغبون في التداول على هذه الإصدارات .
دبي ـ مجدي عبيد