نقلت تقارير إخبارية أمس عن بنك «بي إن بي باريبا» الفرنسي توقعاته بشأن حدوث انتعاش اقتصادي سريع في آسيا العام المقبل بعد أن أشار إلى الإنفاق الحكومي الضخم وخفض أسعار الفائدة في المنطقة.
وقال ريتشارد إيلي الخبير الاقتصادي في البنك إن نطاق رد الفعل على مستوى السياسة المالية والنقدية ينبغي أن يضمن انتعاشا سريعا جدا وليس بطيئا. ونقلت صحيفة «ستريتس تايمز» السنغافورية عن إيلي في تقرير للبنك بعنوان «آسيا: الكارثة الآن» إنه «في كثير من الأمثلة فإن الاقتصادات ستعاني تأرجحا في معدلات النمو بنسبة تتراوح من 6 إلى 7%».
وقال إنه من المرجح أن يشهد قطاع التصنيع العالمي تحسنا قبل أن يحدث استقرار في الاقتصاد الأميركي بنهاية العام الأمر الذي من شأنه أن يسبب «انتعاشا قويا وبشكل معقول» في أنحاء آسيا. وأضاف ان هذا التعافي في قطاع التصنيع سيدعمه «إجراءات مالية كبيرة» وتخفيف السياسة النقدية بشكل متزايد في المنطقة.
بيد ان التقرير حذر من أن الأوضاع ستسوء بشدة بالنسبة لآسيا قبل أن تبدأ في التحسن، مشيرا إلى أن الاقتصاد السنغافوري على سبيل المثال من المتوقع أن ينكمش بنسبة 2.8% خلال العام الجاري قبل أن ينتعش محققا معدل نمو نسبته 4ر4% في 2010.
(د.ب.أ)
