أظهرت بيانات مكتب الإحصاءات الاتحادي أن الصادرات الألمانية انخفضت بنسبة شهرية قياسية بلغت 6. 10% في نوفمبر مع تراجع الطلب الخارجي من كبار الشركاء التجاريين على المنتجات الألمانية. وقال المكتب إن الواردات انخفضت بشدة أيضاً إذ تراجعت بنسبة 6. 5%، أي أن الفائض التجاري الألماني انخفض إلى 7. 10 مليارات يورو من 8. 15 مليار دولار في أكتوبر.
وبلغ متوسط توقعات المحللين للفائض في استطلاع أجرته رويترز 5. 14 مليار يورو. وتوقع المحللون أن تنخفض الصادرات 8. 2% والواردات بنسبة 9. 1%. وقال متحدث باسم المكتب ان الانخفاض الشهري في الصادرات هو الأكبر منذ إعادة توحيد شطري ألمانيا عام 1990.
وسجلت الصادرات انخفاضاً سنوياً بنسبة 8. 11% والواردات بنسبة 8. 0%، وفي أول 11 شهراً من العام الماضي زادت الصادرات بنسبة 4% عنها في الفترة المقابلة من العام 2007 وارتفعت الواردات 3. 7%.
ويعزز تراجع الصادرات ـ الذي جاءت نسبته أكبر بما يزيد على ثلاث نقاط مئوية عن توقعات خبراء الاقتصاد ـ المؤشرات بأن العام الجديد سيكون عاماً اقتصادياً قاسياً لألمانيا مع زيادة الركود من الاقتصاد العالمي.
فضلاً عن ذلك فإنه من المرجح أن تزيد المؤشرات على أن التباطؤ الاقتصادي بدأ يستجمع قوته في ألمانيا وأوروبا من الضغوط على البنك المركزي الأوروبي لخفض أسعار الفائدة مجدداً عندما يلتقي في فرانكفورت الأسبوع المقبل.
وفي الوقت نفسه، أعلن عدد من الشركات الألمانية عن خفض الإنتاج وعمليات تسريح للعاملين في إطار جهودها لمواجهة ما قد يكون أكبر ركود اقتصادي تشهده البلاد منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
(وكالات)
