أجمع المسؤولون في قطاع الفنادق على ضرورة تطوير إستراتيجياتهم سواء على الصعيد الإداري أم الخارجي. هذا التوجه يعكس استمرارية تدفق العملاء إلى هذا القطاع، والإقبال عليه بغرض الفعاليات والمعارض المقامة فيها على مدار السنة، حيث تعتبر دبي أرضا للفعاليات العالمية. وإن كانت الأزمة قد ألقت بظلالها على كافة الأصعدة الاقتصادية على امتداد العالم.
ومن جهة أخرى فالتوقعات التي أشار إليها البعض من مسؤولي الفنادق للعام 2009، ربما تكون نتيجة ما حل بالفنادق الأخرى على مستوى العالم خلال العام الماضي، وان تمت المقارنة فإننا نجد أن نسبة الإشغال في تلك الفنادق قد تعدت ال80% مقارنة بفنادق شهدت خسائر فادحة على مستوى العالم.
ومن جهة فانخفاض الأسعار في الفنادق وتقديم البعض منها لعروض ترويجية سيؤدي بدوره إلى حدوث نوع من التنافسية بين الفنادق لتقديم الأفضل من حيث الخدمة والجودة. والظروف الراهنة هي بمثابة فرصة للكثير من السياح لزيارة وجهات جديدة من الفنادق والاستفادة من الأسعار المخفضة الأمر الذي سيعود على الإمارات ودبي بفئة جديدة من السياح ممن كانوا يعتبرونها من الوجهات المكلفة لاسيما وأن دبي سجلت مؤخراً أرقام مرتفعة في متوسط سعر الغرفة، وهذا الأمر ينصب في مصلحة دبي وخطتها السياحية لاستقطاب 15 مليون سائح في نهاية عام .
أبوبكر الشيزاوي