قالت مجموعة «ساراسين» إن الخطر المحدق بالاقتصاد العالمي في الشهور المقبلة يكمن في تحول التباطؤ الذي أصاب النمو العالمي خلال النصف الأول من العام 2008 إلى انهيار غير منظم. وأوضحت المجموعة أن تقريرا يشرح نظرة استراتيجية جديدة خرج بها مستشاروها يشير إلى وجود تباطؤ في مختلف الاتجاهات السلبية نتيجة للتدخلات الحكومية القوية. ويحدد التقرير العديد من الفرص الاستثمارية في مختلف فئات الأصول نتيجة للاتجاهات الاقتصادية.
ووفقاً للتقرير فإن الإجراءات التي اتخذتها الحكومات، لاسيما حكومة الولايات المتحدة الأميركية باستخدامها الاحتياط الفيدرالي، بما في ذلك الجهود المبذولة للتأثير المباشر على توافر الائتمان سوف يحد من ذلك الخطر عن طريق تخفيف مستوى التباطؤ. كما أن الوعد المستمر بالتدخل من شأنه أن يحد من الآثار السلبية.
وقال التقرير «مازالت النار مشتعلة في اقتصاديات مناطق متفرقة من العالم، وستبقى على ذلك في مناطق كثيرة لبعض الوقت بما فيها ديترويت. لكن في مجالات أخرى، حيث يستفيد عملاؤنا من الخدمات الاستثمارية المتعددة والتي ترتكز على مفهومي «ضمانات الإمداد» بدأ الدخان الأسود بالتبدد وظهرت خلفه فرص استثمارية جديدة. وأضاف «يجب أن يبقى المستثمرون على حذرهم.
ولكن بدورنا علينا أن لانسمح للسحاب الأسود بحجب تلك الفرص الاستثمارية الناشئة كما لن نسمح بأن تسيطر علينا الكآبة الناتجة عن الوضع الاقتصادي الراهن. لقد شهدت الآونة الأخيرة بعض العلامات المشجعة لعل أبرزها: ثبات أسعار الأصول المالية، وسندات الاستثمار الأوروبية، بالإضافة إلى استقرار أسواق الأسهم، والانخفاض الكبير في معدلات التضخم، إلى جانب الحد من التقلبات.
وكالات
