أعلنت غلفتينر، شركة إدارة الموانئ والخدمات اللوجستية الرائدة في المنطقة، عن تحقيق نمو في مناولة الحاويات عبر مينائي الشارقة وخورفكان بلغت نسبته 15 بالمئة خلال العام 2008 مقارنة مع العام 2007، حيث شهد العام 2008 تسجيل ارتفاع في عدد الحاويات التي تمت مناولتها عبر مينائي الشارقة وخورفكان لتصل إلى 5, 2 مليون حاوية نمطية، مما يعكس حجم الثقة المتزايدة التي تتمتع بها الشركة لدى العملاء، على الرغم الأوضاع الاقتصادية السائدة حاليا.
وقال بيتر ريتشاردز، مدير عام شركة غلفتينر: يسرنا الوصول إلى هذه المستويات القياسية في حجم الحاويات التي تمت مناولتها عبر مراسي الحاويات التي نقوم بإدارتها في إمارة الشارقة، كما نفخر بأن تعكس هذه الإنجازات الثقة المتزايدة، التي تبديها كل من خطوط الشحن والتجار في الإمارات، بقدراتنا على تقديم أداء يرتقي إلى أعلى معدلات السرعة والكفاءة والجدوى الاقتصادية.
وأضاف أنه من الطبيعي أن يطلب جميع عملائنا من خطوط الشحن أن نقدم لهم الأفضل دائما، وهذا ما نسعى إلى تحقيقه. ومع ختام العام 2008 الذي شهد في نهايته تزايد حدة تداعيات الأزمة المالية العالمية في كافة أرجاء العالم، فقد بات من الواضح بأن جودة الخدمات التي نقدمها، لاسيما على صعيد سرعة الأداء والمرونة والجدوى المالية، قد باتت في الأشهر القليلة القادمة، والمليئة بالتحديات، عنصرا هاما أكثر من أي وقت مضى.
واختتم ريتشاردز تصريحه قائلا: نحن ممتنون لخطوط الشحن لما أبدوه من دعم متزايد لنا، كما نتوجه بعظيم الامتنان ونتقدم ببالغ الشكر لزملائنا وأصدقائنا في موانئ وجمارك الشارقة لتعاونهم البناء والدائم معنا، ونتطلع إلى مواصلة العمل المشترك معهم خلال العام 2009 لتقديم أفضل خدمات يمكن أن تقدمها مراسي الحاويات في المنطقة سواء على صعيد الجودة العالية أو التكلفة المنخفضة.
وبدأت غلفتينر، التي تتخذ من الشارقة مقرا، أعمالها في الإمارات منذ العام 1976، وتقوم بإدارة وتشغيل مراسي الحاويات في موانئ الشارقة. ويتميز مرسى الحاويات في ميناء خورفكان بموقعه الاستراتيجي على سواحل المحيط الهندي لإمارة الشارقة خارج مضيق هرمز وعلى مقربة من مسارات الشحن الرئيسة التي تربط الشرق بالغرب، ويُعد مركزا محوريا مثاليا للشحن العابر.
حيث يربط بين موانئ الخليج وإيران والهند وباكستان وشرق افريقيا. ويعتبر مرسى الحاويات في ميناء الشارقة أول مرسى حاويات عصري ومجهز بالكامل في المنطقة، ويقع على مقربة من المنطقة الصناعية بالشارقة، التي تحتضن منشآت صناعية، تُسهم في ما يزيد على 45 بالمئة من الناتج المحلي الصناعي للإمارات.
الشارقة ـ «البيان»
