أكد حسين القمزي الرئيس التنفيذي لمجموعة نور الاستثمارية أن كميات السيولة التي ضختها الحكومة عززت من الثقة في القطاع المصرفي وجذبت مزيدا من الودائع من الخارج.

وتوقع القمزي في تصريحات صحفية عودة التحسن والتعافي من تأثيرات الأزمة المالية بعد منتصف العام الجاري 2009 مع عودة السيولة للأسواق والتي ستأخذ وقتا للتأثير الايجابي فيها حيث تحتاج بعض القطاعات مزيدا من السيولة.

وقال إن مجموعة نور الاستثمارية لا تخطط حاليا لإدراج أي مؤسسة من مؤسساتها في الأسواق المالية بالنظر إلى حالة الأسواق في الوقت الراهن حيث تتمتع مؤسسات المجموعة باستثناء مؤقت وفق القانون.

وأكد أن أداء مصرف نور الإسلامي يسير بشكل جيد برغم تأثيرات الأزمة الحالية وقد حقق المصرف خلال عام من تأسيسه قاعدة عملاء جيدة واستثمر في بناء الأصول موضحا أن أي مصرف يحتاج إلى فترة من 2 إلى 3 سنوات لتحقيق الأرباح ونتوقع تحقيقها خلال هذه الفترة.

وقال إن المصرف ماض في توسيع شبكته في مختلف إمارات الدولة حيث يتوقع أن يصل عدد الفروع إلى 17 فرعا بنهاية الربع الأول من العام الجاري و 20 فرعا مع نهاية العام.

وأضاف أن المصرف قام بجملة من الإجراءات للتغلب على الأزمة الحالية وتجنب الاستغناء عن الموظفين ومنها إعادة توزيع أعداد من الموظفين على الفروع الجديدة مشيرا إلى أن المصارف الإسلامية عموما كانت الأقل تأثرا بالأزمة الحالية بسبب طبيعة المنتجات والخدمات التي تقدمها وهي بعيدة عن تلك التي تسببت بالأزمة.

دبي ـ علي الصمادي