أعلنت بورصة سنغافورة أمس أن أسواق مشتقاتها المالية ووثائق صناديق الاستثمار سجلت معدلات تداول قياسية في عام 2008 بعد أن وصل حجم التداول إلى 62 عملية بارتفاع نسبته 38% مقارنة بعام 2007.

وبحلول سبتمبر من العام الماضي ، تجاوز إجمالي حجم سوق الأوراق الآجلة وخيارات الأسهم بالفعل حجم معاملات عام 2007 بأكمله.

وقالت البورصة إن هذا الوضع أعقبه تحقيق رقم قياسي في أكتوبر الماضي وذلك عندما تم تداول ستة ملايين و863 الفا و420 ورقة مالية.

وبلغ إجمالي قيمة تداول وثائق صناديق الاستثمار التي يطلق عليها اختصارا «إي تي إف» العام الماضي 94ر2 مليار دولار سنغافوري (955 ,1 مليار دولار أميركي)، بزيادة نسبتها 155% مقابل 15, 1 مليار دولار سنغافوري عام 2007.

وقال أندور لير نائب رئيس البورصة: «زيادة قيمة وثائق الاستثمار كانت كبيرة بشكل خاص في ضوء تراجع قيم السوق عموما خلال عام 2008» وأرجع الزيادة إلى نمو إدراك المستثمرين بمزايا وفوائد وثائق الاستثمار.

واضاف «اشاد المستثمرون بسهولة التداول بالسوق والتنوع والشفافية والمرونة التي تقدمها وثائق الاستثمار وعلى الأخص في سوق يفتقد للاستقرار». (د ب أ)