أعلنت بورصة دبي للذهب والسلع، عن أدائها الكلي القوي في عام 2008. حيث سجلت نموا كبيرا في حجم تداول عقود المعادن الثمينة والعملات والطاقة وقد قامت أيضاً بتنويع محفظة منتجاتها من خلال إدخال منتجات مبتكرة في السوق الشرق أوسطية.

وسجلت البورصة نمواً بمقدار 26 في المائة في 2008 مقارنة مع العام 2007 بحجم تداول بلغ 14, 1 مليون عقد بقيمة 5, 57 مليار دولار أميركي. وقد بلغ متوسط حجم التداول اليومي بأكثر من 500, 4 عقد بزيادة قدرها 28 في المائة مقارنة مع عام 2007. ومنذ إطلاقها في عام 2005، تم تداول أكثر من 6, 2 مليون عقد بقيمة تتجاوز 107 مليارات دولار أميركي.

واتخذت بورصة دبي للذهب والسلع في العام المنصرم خطوات هامة ليس فقط بتوسيع محفظتها، ولكن أيضا بمراجعة العقود القائمة وفقا لاحتياجات الأعضاء.

وفي الاجتماع السنوي للبورصة الذي عقد في دبي الشهر الماضي، حدد أحمد بن سليم، رئيس مجلس الإدارة أهداف البورصة وخطط النمو والتوسع لعام 2009. كما أكد أن القوة الأساسية لبورصة دبي للذهب والسلع هو فهمها لاحتياجات العملاء وتقديمها «المنتج المناسب في المكان المناسب وفي الوقت المناسب».

وتم إطلاق عقود نفط خام غرب تكساس ونفط خام برنت الآجلة في مايو 2008، وقد تجاوز حجم التداول في يوم الافتتاح جميع أحجام تداول المنتجات السابقة الاخرى في البورصة. وسجل في الشهر الأول لبدء تداول عقود النفط الخام الآجلة أكثر من 9, 4 مليار دولار أميركي، مما يجعل من إطلاق عقود النفط الخام الحدث أكثر نجاحاً في البورصة.

كما تم تطويرعقود الروبية الهندية الأجلة، الأولى من نوعها على مستوى العالم لتناسب تطورات السوق ومتطلبات العملاء ليتم تسوية هذا العقد نقداً بالدولار الأميركي. وبقيت عقود الروبية الهندية الآجلة في بورصة دبي للذهب والسلع الوحيدة من نوعها ومتاحة للتداول من قبل المشاركين في السوق العالمية.

وكان شهر يوليو هو الشهر الأفضل للبورصة منذ افتتاحها في عام 2005، بتسجيل أكبر حجم تداول شهري بلغ 187000 عقداً بقيمة 12 مليار دولار وكسر حاجز حجم التداول اليومي مسجلا حجم جديد بلغ أكثر من 14000 عقدا. وقد قادت عقود النفط الخام والعملات والمعادن الثمينة زيادة حجم التداول على العقود الأجلة خلال العام.

وأشار مالكولم وول موريس، الرئيس التنفيذي للبورصة، إلى أن تقلب الأسواق العالمية وتشديد الائتمان قد غير بشكل واضح الإطار الاقتصادي لما تقوم به البورصة.

«ومع ذلك، أثبتت الأزمة الاقتصادية أهمية القيام بتداول مشتقات السلع من خلال بورصة وشركة مقاصة من أجل الحد من هذه المخاطر الائتمانية. وبورصة دبي للذهب والسلع في موقع فريد لتلبية هذا المطلب من خلال إطلاقها شركة المقاصة الوحيدة في الشرق الأوسط ».

دبي ـ «البيان»