استهلت دائرة التنمية الاقتصادية في رأس الخيمة عام 2009 بمجموعة من التغييرات الهيكلية المدروسة والأنشطة والفعاليات المتميزة سعيا منها للوصول إلى أعلى درجات النجاح . وصرح حمد بن ارحمة الشامسي نائب مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية، إن الدائرة أعلنت عن رغبتها بالمشاركة في المؤتمر الدولي حول «مراكز الفكر في الدول النامية: التحديات والحلول»، المزمع عقده في مصر.

بالإضافة إلى ترشيحها لإحدى موظفات الدائرة المختصات للمشاركة في دورة «تحليل أسواق المال» في دولة الكويت الشقيقة وذلك في إطار التعاون المشترك بين الإمارات وبين بقية الدول العربية.

وأشار الشامسي أن الدائرة قامت بتغييرات إدارية في هيكل الدائرة ليتيح أمام الكفاءات المختلفة نيل الفرصة المناسبة للتطوير والتجديد، مما يصب في مصلحة الدائرة ويعمل على تمكينها بالقيام بدورها على أكمل وجه، أيضا استحدثت الدائرة إدارة الرقابة الحماية في الدئرة، كما شكلت «مجلس إدارة للدائرة» برئاسة مدير عام الدائرة وعضوية كل من نائب المدير العام.

ومدراء الإدارات ونوابهم بالإضافة إلى خبير الجودة، وذلك حرصا من الدائرة على تفعيل مبدأ الإدارة بالمشاركة والتواصل مع كافة المستويات الوظيفية بشكل دوري وإشراكهم في عملية اتخاذ القرارات، وذلك سعيا لتوفير مناخ يشجع على الثقة والتواصل المفتوح بين مسؤولي الدائرة وموظفيها.

من ناحية أخرى، تنظم الدائرة بالتعاون مع المركز الإداري لتنمية الموارد البشرية بالفجيرة دورة بعنوان «قوة العقل الخارق (الذكاءات المتعددة)» الجمعة القادم في قاعة كلية التقنية بنات في رأس الخيمة، للدكتور يوسف منافيجي المدرب المعتمد لبرنامج ديبونو لتعاليم التفكير.

وستقدم الدورة تعريف الذكاءات المتعددة، أو ملكات الذكاء وعددها وماهيتها وأنماطها، حيث يستتخلص المحاضر في الأخير الطرق المثلى التي تمكنا من استغلال القدرات الخارقة للعقل.

وقال حمد بن ارحمة الشامسي نائب مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية في رأس الخيمة « إن الدائرة تهدف إلى عقد عدة دورات تدريبية في الإمارة، بهدف تسخير الموارد البشرية الموجودة بما يخدم التنمية بمختلف جوانبها، فالموارد البشرية هي ركيزة العمل في أي مجال من المجالات الاقتصادية والتجارية والتخطيطية».

وأضاف الشامسي أن الدائرة قامت بالفعل على إرساء قواعد العمل على تنمية الموارد البشرية وذك متمثل في تطوير شعبة التدريب والتطوير في الدائرة، لاستغلال إمكانيات كل موظف من أجل الارتقاء بالعمل المؤسسي، حيث يقع على كاهله عبء التطوير ومعاصرة كل ما هو جديد ومناسب للعمل، والذي يأتي متماشيا مع رؤية الدائرة التي تهدف إحداث نهضة اقتصادية واجتماعية.

وأشارت عواطف عبدالله الشحي مسؤولة شعبة التدريب والتأهيل إلى أهمية الدورات التدريبية التي تقدمها الدائرة، حيث تعد الموارد البشرية الرأس المال الحقيقي لكل من الدوائر والمؤسسات، بالإضافة إلى قدرة التدريب على تأكيد رؤية الدائرة وأهدافها وتطلعاتها للمراحل المتقدمة، وتحسين إنتاجية العمل وتحقيق الجودة الشاملة.

وأضافت الشحي أن مسؤولية شعبة التدريب والتأهيل هي اختيار الدورات التدريبية التي تناسب مهارات كل موظف والقضاء على العشوائية في اختيار الدورات التي قد تكون غير مناسبة لوظائفهم في بعض الأحيان، حيث تحاول شعبة التدريب والتأهيل طرح دورات عامة لكل أفراد الجمهور، لإعدادهم مستقبلا للوظائف القيادية، مع مراعاة تغيير البرامج التدريبية لتواكب التطور الحاصل في عالم التكنولوجيا ومتغيرات سوق العمل.

رأس الخيمة- «البيان»