كرمت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي موظفيها المتميزين والعاملين من أصحاب الخدمة الطويلة وذلك خلال الحفل السنوي 2008 الذي أقامته الغرفة أمس بحضور المهندس صلاح سالم بن عمير الشامسي رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة رئيس مجلس إدارة الغرفة ومحمد عمر عبد الله وكيل دائرة التخطيط والاقتصاد في إمارة أبوظبي وعدد من أعضاء مجلس إدارة الغرفة ومحمد راشد الهاملي مدير عام الغرفة، ومساعدي المدير العام للقطاعات المختلفة وعدد كبير من موظفي الغرفة.

وتم خلال هذا الحفل استعراض الإنجازات التي تحققت في العام 2008، والخطط المستقبلية للغرفة خلال الفترة المقبلة. وقال المهندس صلاح سالم بن عمير الشامسي رئيس الغرفة: إن ما تحقق على صعيد تطوير خدمات الغرفة خلال السنوات الماضية لم يكن ليتحقق لولا الجهود التي قامت بها الغرفة والمسؤولون والعاملون في مختلف الإدارات والأقسام من أجل تحديث آليات العمل بها ككل.

ولما لذلك من تأثيرات على النهوض بتلك الخدمات حيث كانت الغرفة من أوائل المؤسسات بالإمارة والدولة في إدخال التقنيات الحديثة في مختلف أنشطتها والاستفادة من شبكة المعلومات الدولية «الانترنت» .

والتي جعلت الغرفة تؤدي أعمالها بطريقة أكثر سهولة، وأصبح التواصل بين الإدارات والأقسام وكذلك بين الغرفة وأعضائها ومنتسبيها والمجتمع الذي تعمل فيه «الكترونيا» بشكل عملي وانعكس ذلك على تبوؤ الغرفة مكانة كبيرة على صعيد الأخذ بالأساليب الحديثة في مجال تقنية المعلومات.

ومؤكداَ على أن مجلس إدارة الغرفة سيستمر في دعم هذا التوجه وتعزيزه وتحفيزه ليصبح دور الغرفة الدور المحوري والرئيسي في قيادة القطاع الخاص بالإمارة وتمكينه من تحقيق إنجازات تدعم مسيرة التنمية الاقتصادية الشاملة في الإمارة.

من جانبه أشار محمد راشد الهاملي مدير عام الغرفة إلى أن الغرفة قد تمكنت خلال الفترة الماضية من عام2007 وبتوجيهات مجلس إدارتها من التحول من مؤسسة تقليدية إلى مؤسسة حديثة ونموذجية حيث حصلت على جائزة أبوظبي للأداء الحكومي المتميز الفئة الأولى مؤسسات للعام 2007.

وهذا ما تمكنت الغرفة من تحقيقه خلال تلك الفترة، وقد ساعد في تحقيق هذه المكانة المشروعات التي نفذتها قطاعات وإدارات الغرفة بكل حرفية ومهنية، والتي كان من أهمها حصول الغرفة على شهادة الاستثمار في الموارد البشرية كأول مؤسسة رسمية وشبه رسمية تحصل على هذا التقدير الدولي وطرح عدد من المبادرات .

والتي كان من أهمها تأسيس مركز خدمات الأعضاء ومركز أبوظبي العالمي للتميز المؤسسي ومركز أبوظبي لحوكمة الشركات والتي بدورها ساهمت في توفير مجموعة من الخدمات المتميزة لأعضاء الغرفة والعاملين فيها والمتعاملين معها. مؤكداً على أن تحقيق النجاح والتميز مسؤولية جماعية وليست مسؤولية إدارة أو قطاع أو موظف، فكل ما تم تحقيقه بفضل من الله وتوفيقه، كان اعتماد على جهود الفريق الواحد والروح الجماعية التي ندعو إليها في كل لقاء واجتماع.

أبوظبي ـ «البيان»