أعلنت «رسملة»، شركة الخدمات الاستثمارية والمصرفية، عن إكمال أول إغلاق لصندوق رسملة للاستثمارات الخاصة 2، وحصولها على تعهدات بلغت 120 مليون دولار أميركي.

ويركز هذا الصندوق المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية بشكل أساسي على الفرص المتاحة في الشركات متوسطة الحجم في دول مجلس التعاون الخليجي ومصر، والتي تستفيد من النمو للناتج الإجمالي القومي في المنطقة. ويبلغ معدل العائد الداخلي المستهدف للصندوق 25% سنوياً.

وقال تامر بزاري، نائب الرئيس التنفيذي في (رسملة) وعضو اللجنة الاستثمارية للصندوق: (يشكل نجاح الإغلاق الأول للصندوق دعماً قوياً لنا ويؤكد على قدرتنا في ترجمة استراتيجيتنا على أرض الواقع، وثقتنا ببلوغ الحجم المستهدف للصندوق والبالغة قيمته 350 مليون دولار أميركي خلال الأشهر القليلة المقبلة).

وأضاف: (يمكننا رؤية عدد وافر من الفرص المتاحة على مستوى المنطقة حالياً، ونحن نؤمن بأن هذا الوقت ملائم تماماً للاستثمار، نظراً إلى احتياجات السوق للسيولة ووفرة الفرص الاستثمارية الجذابة. لقد قام الصندوق باستثمار واحد فعلي في قطاع الصناعة الإماراتي، ونعمل حالياً على تقييم عدد من الفرص الأخرى المتاحة في قطاعات البنوك والنفط والغاز والشحن والرعاية الصحية والتعليم).

يذكر أن صندوق رسملة للاستثمارات الخاصة 2 يدار من قبل فريق (رسملة) الإداري المتمرس الذي يتمتع بخبرات واسعة في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي ومصر ويستفيد إلى حد كبير من قدرته العملية على اختيار الصفقات الأمثل وإتمامها بطريقة حرفية والاستفادة من سجلاته الغنية بالنجاحات في هذا المجال.

وتعمل (رسملة) في مجال الاستثمارات الخاصة في المنطقة، وكانت في مقدمة الشركات الناشطة في هذا المجال حيث أطلقت واحداً من أوائل الصناديق الإقليمية التي تركز على الاستثمار الخاص عام 1999، والذي تمت تصفيته بنجاح عام 2007 مقدماً عائدات بلغت 5, 3 أضعاف رأس المال للمستثمرين، ومحققا عائداً إجمالياً داخلياً قدره 22% سنوياً.

ويقع مقر (رسملة) في مركز دبي المالي العالمي، وتمتلك شركات تابعة منظمة في كل من الرياض والقاهرة ومسقط وتصل قيمة الأصول تحت إدارة رسملة الى 2, 1 مليار دولار، و تشتمل الانشطة التي تمارسها شركة رسملة المجالات التالية: الملكية الخاصة، وإدارة الأصول، والوساطة المالية.

دبي ـ «البيان»