تحرص القرية العالمية على توفير احتياجات زوارها من الألف إلى الياء حيث تستضيف معرض الخليجية للأثاث والذي يوفر الفرصة لتأثيث بيت عصري متكامل بأقل الأسعار وبكل التجهيزات اللازمة من أثاث وأجهزة كهربائية والكترونية بالتقسيط وبدون مقدم أو دفعة أولى أو فوائد.

وتعد الخليجية للأثاث من الشركات في الإمارات والخليج العربي التي تتبع المنهج الإسلامي في عملية البيع بالأجل (بالتقسيط) حيث لا يدخلها أي ريبة في نظام البيوع الإسلامية.

والمفاجأة التي تقدمها الخليجية للأثاث هذا العام لموظفي الحكومة الاتحادية والمحلية فهي خصم 10% على كافة أنواع المبيعات.

وحول هذا المشروع وتواجده على أرض القرية العالمية يقول محمد احمد بن غليطة مدير عام الخليجية للأثاث: «بدأت فكرة إنشاء مشروع الخليجية للأثاث التي تعتمد على الدفع بالتقسيط بدافع خدمة المجتمع والبحث عن تقديم خدمة مميزة وغير متوفرة وذات نمط فريد يعود بالمنفعة المباشرة للمجتمع، وانطلاقا من الرغبة الكبيرة في مساعدة ذوى الدخل المحدود من المقيمين على ارض الإمارات في الحصول على الأثاث المناسب لهم دون الاضطرار إلى الاقتراض أو الاستدانة من الآخرين أو من البنوك».

وأضاف بن غليطة: اعتمدت في مشروعي على أن يكون متوافقا مع أحكام الشريعة الإسلامية بحيث نقوم ببيع الأثاث بالتقسيط بنفس سعر النقد، ويؤكد بن غليطة انه يركز على توفير المنتجات ذات الجودة العالية والتصاميم الراقية بما يتناسب مع إمكانيات الشريحة الأكبر.

والطريقة المتبعة بالتقسيط مطابقة للشريعة الإسلامية بأن البيع بالتقسيط هو نفس سعر البيع نقداً وبأقساط مريحة شهريا وعلى سبيل المثال في حال تجهيز منزل كامل يتراوح القسط الشهري ما بين 500 درهم إلى 1000 درهم شهريا، اما اذا تضمنت عملية الشراء أثاث البيت مع الأجهزة الالكترونية والكهربائية فلن يزيد القسط عن 1500 درهم شهريا.

وعن المخاطرة التي يمكن أن يضعها صاحب الخليجية للأثاث في اعتباره يشير إلى انه يرغب في تقديم خدمة للناس وبالتالي يتوقع أن يتفهم الناس هذا الأمر، يقول: «اشكر جميع المتعاملين معنا لالتزامهم بالسداد وذلك نظرا لما حصلوا عليه من بضاعة جيدة وسعر في متناول الجميع وأقساط يسيرة كانت بمثابة إنقاذ للبعض خاصة الشباب الذين يتكلفون مبالغ باهظة في تجهيز بيت الزوجية».

ويؤكد أيضا على أن عملية الشراء لا تشترط اى ضمانات معرقلة فهي بدون دفعة أولى وبدون طلب شراء بنكي وبدون فوائد، ويضيف بن غليطة: «أحمد الله على هذا المشروع وعلى الثقة الغالية التي يمنحنا إياها الجمهور الذي تعامل معنا وأؤكد أننا حققنا نجاحا كبيرا في فترة وجيزة والدليل هو الإقبال الكبير على التعامل مع المعرض سواء داخل القرية العالمية أو في المقر الدائم بدبي ورأس الخيمة والفجيرة، فقد أصبح باستطاعة الخليجية للأثاث تجهيز إمداد أي شخص في الإمارات بكل أنواع الأثاث وبقسط لا يتجاوز ألف درهم شهريا بالإضافة إلى الأجهزة الالكترونية والكهربائية.

والمشاركة هي الثانية له، ويشير إلى أن وجوده في القرية حقق له انتشاراً كبيراً ووفر عليه الكثير من الدعايات المكلفة لمشروعه خاصة مع تزايد زائري القرية العالمية يوما بعد يوم،.

ويضيف: على الرغم من افتتاح القرية منذ وقت قصير إلا أننا استطعنا تحقيق مبيعات جيدة وأصبح الجميع يعرف الخليجية للأثاث ويتعامل معها أو يدعو الآخرين إلى ذلك بعدما لمس الصدق والشفافية في تقديم أفضل أنواع الأثاث وبأفضل الأسعار ويؤكد رغبته في التعاون مع المؤسسات الأخرى في الدولة مثل صندوق الزواج وغيره بغرض تقديم خدمة لوطنه واستعداده لتلبية أي طلبيات في أسرع وقت وبأسعار منافسة.

دبي ـ «البيان»