الحياة لديها ذات معان ودلالات مختلفة عن الآخرين فهي تحب الحياة، وتحب أن تستمتع بكل ما فيها.. هي النجمة اللبنانية هيفاء وهبي التي نعيش معها يوما كاملا تحدث خلاله عن برنامجها اليومي وسر رشاقتها وتناسق قوامها.. فضلا عن نظامها الغذائي المتكامل.. فإلى التفاصيل.
في البداية تقول هيفاء: أنا إنسانة طبيعية، وأحب الخصوصية جدا فيما يتعلق بحياتي الشخصية، لذلك أحاول دائما أن أنأى بها بعيدا عن أعين الناس، وإن كانت بعض الآراء ترى أن الفنان ملك جمهوره سواء فيما يتعلق بحياته الفنية والشخصية، إلا أن هذا لا يمنع أنني لا أفعل شيئا أخجل منه لأبعده عن الجمهور، ولكن أعتقد أيضا أنه من حقي أن أعيش حياتي مثل بقية الناس العاديين.
وعن يومها الطبيعي وكيف تعيشه تقول: كل يوم أعيشه أحاول جاهدة أن يكون مختلفا عن ما سبقه أو يليه، وذلك لأن حياتي غير مستقرة فكل يوم في بلد غير البلد الأخرى.. فاليوم مثلا لدي حفل في مكان مكشوف وغدا لدي حفل آخر في بلد ثانية في أحد الفنادق، وبعد غد لدي فرح في بلد ثالثة، وهكذا فالحياة عندي مختلفة تماما عن الآخرين ومتنوعة.
تضيف هيفاء: في الأيام العادية وبعيدا عن تلك الأيام التي أقوم فيها بتصوير مشاهدي ضمن أحداث فيلم «دكان شحاتة» الذي يعتبر المشاركة الأولى لي في التمثيل مع المخرج خالد يوسف والفنان عمرو سعد، فإن يومي يبدأ بتناول كوب من القهوة باللبن.
وهي ضرورية جدا لي لكي أتحرك من سريري ولا أتخيل يومي بدون كوب القهوة باللبن. أما فيما يتعلق بنظامي الغذائي فإنني أكون متوازنة فيما أتناوله، وأركز على الفاكهة والخضروات فأنا أكثر حرصا ألا يؤثر ما أتناوله على رشاقتي ووزني.
عاشقة للرياضة
وتستكمل هيفاء حديثها قائلة: أحرص يوميا على ممارسة التمرينات الرياضية والأيروبك فلا يمكن أن يمر يوم دون أن أمارس بعض الرياضات حتى أتمكن من المحافظة على شكلي ومظهري وجسدي الممشوق.
ومن أكثر الرياضات التي أحبها.
. لكن من الصعب عليّ أن أمارسها بصفة مستمرة ولفترات طويلة هي «السباحة»، وتستطرد: عشقي للسباحة يأتي مثل عشق باقي مواليد برج الحوت الذي انتمي له، ورغم صعوبة ممارسة هذه الرياضة إلا أنني أحاول جاهدة أن أمارسها، خاصة أنني شخصية معروفة، وإذا فكرت أن أنزل إلى الشاطئ مثل باقي الجمهور فإن المعجبين يلتفون حولي ويصبح من الصعب أن أمارس تلك الرياضة بحرية، ولهذا أفضل عندما أريد نزول البحر أن استقل «بوت» وأصل لعمق البحر وأمارس هناك رياضة السباحة والغطس بحرية.
هوايات مفضلة
وعن أجمل هواياتها: هواياتي كثيرة، ولكني أحب جدا القراءة، فأنا أقضي أوقاتا كثيرة في قراءة الكتب والمجلات الثقافية والعلمية، وقد انتهيت مؤخراً من قراءة كتاب إنجليزي بعنوان«آه لو تعرف بتفكر في أيه» وهو يتحدث عن علم النفس وكيفية التعرف إلى ما يدور داخل الشخص الذي أمامك وللعلم فإن موضوعات علم النفس تحديدا تستهويني قراءتها جدا.
تضيف هيفاء: أحب أيضا مشاهدة التلفاز بشكل كبير، وأكثر ما يشدني هي الأفلام العربية حيث إنه يكون من الصعب علي أن أذهب إلى السينما لذا فأنا أحب جدا متابعة الأفلام، خاصة أفلام الزعيم عادل إمام الذي يمتلك القدرة الأكبر على إضحاكي إلى جانب العملاق الصغير أحمد حلمي الذي استطاع أن يصنع مدرسة كوميدية خاصة به. وقد شاهدت له فيلمه الأخير «أسف على الإزعاج»، والذي حقق المعادلة الصعبة حيث حقق نجاحا فنيا ونقديا إلى جانب نجاح تجاري وبهذه المعادلة يعتبر حلمي ثاني من استطاع تحقيقها بعد الزعيم عادل إمام.
وتستكمل هيفاء الحديث عن هواياتها قائلة: أحب أيضا قراءة الأبراج التي يتم نشرها في الصحف والمجلات، ولكنني غير مهتمة بها ولا أسير حياتي بها كما يفعل البعض فأنا مؤمنة بالله وبقضائه، وأعلم أنه لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا، فأنا اقرأه من باب التسلية فقط لأنني أنساه بعد قراءته بخمس دقائق.
تلقائية وبساطة
وعن حياتها تقول: بحب أعيش حياتي وبحب الصيف وسهراته وملابسه، وبحب الساحل الشمالي في مصر جدا لذا فأنا أقوم بزيارته كل عام لأنه يذكرني ب«البيتش» في بيروت، وأعتقد أن حبي للساحل هو سبب الموافقة على إحياء أكبر وأجمل حفلاتي هناك في الصيف الماضي وتحديدا في 8/8/2008 فهذا التاريخ لا يمكن نسيانه أبدا حيث كانت الحفلة من أنجح حفلاتي التي أقمتها .
يث حضرها ما يزيد على 30 ألف متفرج ومتفرجة وغنيت يومها لأكثر من ساعتين دون تعب، خاصة وأنا أرى الجمهور يزيد بعد كل أغنية أقوم بغنائها. وفي النهاية، والكلام لهيفاء، حياتي بسيطة وأحب أن أعيشها بدون تكلف، وأحب أن تشاركونني حفلاتي إلى جانب مشاهدة فيلم «دكان شحاتة» الذي نال مني وقتا ومجهودا كبيرا للغاية.
رأي الطبيب
تقول ريم حداد استشاري التغذية وزارة الصحة ان عادة شرب القهوة (التركش كوفي) في بلاد الشام منتشرة كعادة ولكن تكمن مضارها انها تجعلك غير قادر على تناول وجبة الإفطار وبالتالي مضارها اكثر من فوائدها ننصح مطربتنا المحبوبة بتغيير هذه العاده والابتعاد عن المنبهات للمحافظه على صحتها ورشاقتها.
خدمة: وكالة (دار الإعلام العربية)
