تعتبر الأسنان من النعم التي وهبها الله للإنسان بشكلها ولونها اللذين يرسمان الشكل الجمالي لوجه الإنسان وتساعداه على مخارج الألفاظ والكلام كما أن فقدان الأسنان الأمامية يسبب تشوها للوجه وصعوبة في النطق لذا يحتاج الشخص إلى تعويض الأسنان المفقودة بالتركيبات الصناعية أو زراعة الأسنان.

وفي حال فقدان الأسنان الخلفية «الأضراس» فالشخص يجد صعوبة في مضغ الطعام ومن ثم يؤثر ذلك على نشاط المعدة ويسبب عسراً في الهضم.

وتنقسم الأسنان إلى: الأسنان اللبنية والأسنان الدائمة

الأسنان اللبنية عند الطفل تبدأ بالظهور عند عمر ستة أشهر حتى عمر السنتين ليصبح عددها «20» سناً لبنياً، وتبقى هذه الأسنان حتى عمر «6 سنوات» وبعدها يبدأ الطفل تبديل الأسنان اللبنية إلى دائمة حتى عمر 13 سنة، ولابد للوالدين أن ينتبها بأن أول الأسنان الدائمة تبدأ في عمر السادسة إلى السادسة والنصف .

وهي أسنان القواطع العلوية والسفلية وكذلك الأضراس«الطواحين، الدائمة، لذا لابد من مراجعة طبيب الأسنان في هذا التوقيت لاتخاذ العلاج الوقائي وحماية الأسنان والأضراس من التسوس المبكر والذي يعتبر أهم أسباب فقدان الأسنان الدائمة عند الطفل والذي يؤدي إلى:

* التشوه وصعوبة نطق الحروف والتأثير السلبي النفسي.

* عدم انتظام الأسنان والأضراس الخلفية سبباً في صعوبة مضغ الطعام.

الفحص الدوري مهم للحالات التالية:

* معرفة الموعد المناسب لخلع الأسنان المؤقتة عند ظهور الأسنان الدائمة.

* عمل حشوات المناسبة للمحافظة على الأسنان أطول فترة ممكنة.

* إزالة الترسبات الجيرية التي تضر باللثة والأسنان وتعلم طريقة استخدام الفرشاة والمعجون بالطرق الصحية.

* تشجيع الأطفال على زيارة الطبيب وإزالة الرهبة من المعدات والأدوات التي تستخدم في علاج الأسنان.

* وضع مادة الفلورايد على الأسنان لحمايتها من التسوس.

* صحة الفم والأسنان في كثير من دول العالم تعتبر من الأساسيات التي توليها المؤسسات الصحية وذلك من خلال الفحص الدوري للأسنان والبرامج الوقائية التي تختص بصحة الفم والأسنان خلال المراحل العمرية المختلفة.

يعتبر تسوس الأسنان من أهم الأمراض والمشاكل التي يعاني منها الكثير من الدول في العالم وذلك أن العناصر المسببة لتسوس الأسنان قليلة جداً وأهم هذه العناصر هي مادة البلاك التي تتكون من مجموعة البكتيريا المتواجدة في الفم وتكون ماء البلاك من صبغة شفافة تلتصق بأسطح الأسنان.

وتتركز فيها البكتيريا التي تتغذى على بقايا الطعام والمواد السكرية المتبقية على أسطح الأسنان واللثة مما ينتج عنها مادة حمضية شديدة الحموضة تهاجم الطبقات الخارجية للأسنان وذلك بإذابة مادة الكالسيوم المتوفرة في طبقة المينا للأسنان. لذا فان زيادة نسبة التسوس من الأفراد وخاصة الأطفال كثيرة الاستهلاك للسكريات والنشويات مع قلة استخدام الفرشاة والمعجون.

كيف نحافظ على الأسنان؟

* تقليل نسبة تناول السكريات

*استخدام الفرشاة والمعجون بمعدل ثلاث مرات في اليوم ولمدة لا تقل عن دقيقة في المرة.

* من الأفضل استخدام المعاجين التي تحتوي على مادة الفلورايد.

*مراقبة الأطفال عند تنظيف أسنانهم للتأكد من صحة استخدامهم للفرشاة والمعجون.

* متابعة برنامج الوقاية للأسنان المنفذة في مدارسهم.

* استخدام الفرشاة الصحيحة للطفل بحيث تكون ناعمة وغير مؤذية للثة.

* استبدال الفرشاة كل ثلاثة شهور.

*مراجعة طبيب الأسنان لإضافة المادة السادة للتجاويف الطبيعية للأسنان وكذلك دهن الأسنان بمادة الفلورايد وذلك كل «6» أشهر. حيث أثبتت الأبحاث أم مادة الفلورايد تقلل إصابة الأسنان بنسبة 50%.

صحة الفم والأسنان في الدول الغربية المتطورة تعتبر من الأساسيات المهمة التي توليها المؤسسات الصحية ومتابعة البرامج التي ترفع من مستوى الوعي الصحي العام لأفراد المجتمع وذلك من خلال وسائل الإعلام بمختلف أشكاله التي تحفز أفراد المجتمع لزيارة أطباء الأسنان للكشف المبكر لكثير من المشاكل والأمراض التي تصيب الفم والأسنان وأكثر من هذه المشاكل هي تسوس الأسنان.

وسلامة تكوين عظام الوجه والفكين والأسنان وكذلك الغدد اللعابية لها دور كبير في سلامة حياة الإنسان.