مع نهاية العام 2008 سيطرت أخبار الأزمة المالية العالمية والانهيارات التي أصابت أغلب قطاعات الأعمال حول العالم وأخبار الركود والانكماش والخسائر التي ألقت بظلالها على اقتصادات كبرى دول العالم على الساحة الدولية عامة والأوروبية بوجه خاص.

وقد بدأ عام 2008 بأزمة مال، قيل إنها تداعيات الرهن العقاري في الولايات المتحدة الأميركية، أكد خبراء الاقتصاد وقتها أنها أزمة ســـتزول مع دوران عجلة رأس المال لكــــنه انتهى بأزمة اقتصادية ثم امتدت إلى دول العالم ليشمل الدول الأوروبية والدول الآسيوية والدول الخليجية والدول النامية التي ترتبط اقتصادها مباشرة بالاقتصاد الأميركي.

ويؤكد المؤرخون أن تلك الأزمة تشبه إلى حد كبير أزمة «الكساد العظيم» التي كانت في ثلاثينات القرن الماضي، بل يذهب بعضهم إلى أنها ربما تكون أسوأ لأن خسائرها أفدح، وإن كان أغلب المحللين لا يرغب الاعتراف بذلك صراحة خوفا من انعكاسها على معنويات الرأي العام العالمي.

ولعل أبرزها كان هبوطاً مدوياً لمـــؤشرات التداول في كل بورصات العالم، فكانت اقل الخسائر في بورصة لندن بنسبة 34%، تليها بورصة زيورخ السويسرية 36%، بينما بورصتا أثينا وموسكو أسفل قائمة أسواق المال الخاسرة بنسبة 66 و71% على الترتيب:

تويوتا

1.7

توقعت شركة تويوتا موتور اليابانية تكبد أول خسارة تشغيل سنوية على الإطلاق، وقالت إنها أزمة مفاجئة غير مسبوقة في تاريخها الممتد لسبعين عاما.

وخفضت تويوتا توقعاتها بخصوص التشغيل للمجموعة إلى خسائر بقيمة 150 مليار ين (1.7 مليار دولار) في العام حتى نهاية مارس الماضي.

50

تتوقع تويوتا حالياً أرباحاً صافية للمجموعة تبلغ 50 مليار ين (0.55 مليار دولار) بدلاً من 550 مليار ين (6.09 مليارات دولار). وقد أحدثت تويوتا صدمة في الأسواق المالية العالمية الشهر الماضي بخفضها توقعاتها لأرباح التشغيل للمجموعة بواقع تريليون ين إلى 600 مليار ين (6.66 مليارات دولار).

النفط

147.27

افتتحت تداولات النفط «برنت» في 1 يناير 2008 على سعر 93.85 دولاراً للبرميل، وقد بلغت أسعار النفط المستوى القياسي في 11 يوليو الماضي عندما قفزت إلى 147.27 دولارا للبرميل الواحد.

41.76

كانت أسعار النفط نهاية عام 2008 خاسرة ما نسبته 54% عن مستواها بداية ذلك العام لتقفل عند 41.76 دولارا للبرميل الواحد في آخر يوم من 2008.

البنوك الأميركية

8400

بلغ عدد البنوك الأميركية العاملة في 2008 حوالي 8400 بنك، سجلت معظمها في نهاية 2007 وفي الربع الأول من 2008 نتائج مالية جيدة.

19

وصل عدد البنوك التي انهارت في الولايات المتحدة خلال العام 2008 إلى 19 بنكاً، كما يتوقع المزيد من الانهيارات الجديدة هذا العام. بعد إجبار بيع «ميريل لينش» لبنك أوف أميركا لإنقاذه من الإفلاس، كما حدث مع ليمان برذرز.

الأسواق المالية الأميركية

6.9 تريليونات

قدرت خسارة الأسواق المالية الأميركية بـ 6.9 تريليونات دولار في 2008، وقالت صحيفة واشنطن بوست إن هذه الخسارة جاءت على الرغم من أن الأسواق المالية الأميركية.

البطالة العالمية

25

قالت منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي إن عدد العاطلين عن العمل في أنحاء العالم سيرتفع بمقدار 25 مليون شخص بحلول عام 2010 نتيجة الأزمة المالية والاقتصادية العالمية.

نحن نتجه نحو فقدان ما بين ثمانية و10 ملايين وظيفة في منطقة دول منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي، وما بين 20 إلى 25 مليون وظيفة في العالم ككل ما بين الآن وعام 2010.

صادرات الصين

2.2%

تراجعت الصادرات والواردات بشكل واضح في الصين خلال شهر نوفمبر الماضي، وانخفضت الصادرات الصينية بنسبة 2.2% في نوفمبر 2008 مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي، وهو انخفاض لم تشهده الصادرات الصينية منذ عام 1999. وتراجعت الواردات بنسبة 17.9% وكانت النتيجة أن فائض الميزان التجاري الصيني ارتفع إلى رقم قياسي وهو 40 مليار دولار.

586

أعلنت الحكومة الصينية عن خطة بقيمة 4 تريليونات يوان (586 مليار دولار) لتنشيط الاقتصاد تتضمن إنفاق مبالغ كبيرة على تحديث البنية الأساسية. كما خفض البنك المركزي سعر الفائدة عدة مرات لزيادة السيولة وتشجيع الاستثمار.

مجموعة تربيون الإعلامية

13

رفعت مجموعة تربيون الإعلامية الأميركية قضية إفلاس في محاولة للخروج من أزمة الدين الذي بذمتها ويناهز 13 مليار دولار. في الأسبوع الأول من ديسمبر الماضي، وتعاني المجموعة التي تملك صحيفتي «شيكاغو تريبيون» و«لوس أنجلوس تايمز» من آثار انحسار مداخيل الإعلانات في الصحف خلال 2008.

روسيا

200

خسرت أسواق المال الروسية أكثر من 200 مليار دولار منذ 15-18 سبتمبر 2008، ويجمع الخبراء على أن الهبوط الحاد يعود إلى انعكاسات أزمة الاقتصاد الأميركي وإفلاس مؤسسات مالية كبيرة ويؤكدون على متانة أسس الشركات الروسية.

45

كما أعلنت وزارة المالية الروسية أنها تعتزم ضخ أكثر من 45 مليار دولار في القطاع المصرفي الروسي للحد من تأثيرات الأزمة الحالية. ويعرب الخبراء عن ثقتهم في أن تضافر جهود البنك المركزي الروسي والحكومة سيؤدي إلى تجاوز الأزمة الحالية لاسيما وأن روسيا تملك أدوات ووسائل كثيرة للحد من انهيار البورصات، ليس آخرها ضخ السيولة اللازمة في النظام المالي الروسي.

1.9

بيع مؤسسة واشنطن ميوتشوال للخدمات المالية -اكبر الصناديق الأميركية العاملة في مجال الادخار والإقراض- لمجموعة جي بي مورغان المصرفية العملاقة 1.9 مليار دولار.

0

بنك الاستثمار الأميركي (ليمان برذارز) يعلن عن إفلاسه بعد فشل جهود المسؤولين الأميركيين في وزارة الخزانة والاحتياطي الاتحادي الأميركي لإنقاذ البنك.

85

الحكومة الأميركية تعمل على تأميم الجزء الأكبر من نشاط شركة «اي اي جي» العملاقة واكبر شركة تأمين في العالم وذلك بعد شرائها ديون الشركة المتعثرة بمبلغ 85 مليار دولار.

180

البنوك المركزية في مجموعة الاقتصاديات الرئيسية في العالم ومنها البنك المركزي الأوروبي وبنك اليابان اتفقت على ضخ 180 مليار دولار في الأسواق عن طريق زيادة مشترياتها من سندات الخزانة الأميركية.

70

عشرة مصارف دولية وافقت على انشاء صندوق للسيولة برأسمال 70 مليار دولار لمواجهة أكثر حاجاتها إلحاحا وأعلنت المصارف المركزية موافقتها على فتح مجالات التسليف.

20

المسؤولون عن الأسواق المالية قرروا يوم 20 سبتمبر 2008 وقف المضاربات القصيرة الأجل مؤقتاً.

250

أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش في 15 أكتوبر عن خطة قوامها 250 مليار دولار تستقطع من مبلغ 700 مليار دولار خصصتها الإدارة الأميركية لمواجهة الأزمة الاقتصادية وذلك لشراء أسهم في المؤسسات المالية الرئيسية الأميركية.

125

شراء حصص في تسع من كبريات المؤسسات المالية الأميركية -بقيمة 125 مليار دولار- أعلنت موافقتها على الخطة وهي سيتي غروب ومورغان تشيز وبانك أوف أميركا وغولدمان ساكس ومورغان ستانلي وويلز فارغو وبنك نيويورك ميلون وستيت ستريت وميريل لينش.

2.3

ارتفعت البورصات الرئيسية في العالم لليوم الثاني على التوالي عقب إعلان الولايات المتحدة البدء في تنفيذ خطتها للإنقاذ المالي والإعلان عن خطة تعهدت فيها الدول الأوروبية بتقديم (2.3 تريليون دولار) لمساعدة البنوك الأوروبية على مواجهة أزمة المال العالمية.

536.7

أعلنت ألمانيا عن ضخ ما يصل إلى أربعمائة مليار يورو (536.7) مليار دولار ضمانات للبنوك ونحو ثمانين مليار يورو (107.3) مليارات دولار لإعادة رسملة المصارف مما يسمح للحكومة بشراء حصص فيها ومبلغ عشرين مليار يورو (26 مليار دولار) لدعم ضمانات البنوك.

9

مخاوف في 9 نوفمبر من إفلاس كبرى شركات صناعة السيارات الأميركية مع نزف الأموال الذي تعيشه هذه الصناعة مما دفع زعماء مجلس النواب لمطالبة إدارة الرئيس جورج بوش بتقديم مساعدات مالية تؤخذ من خطة الإنقاذ للخزينة الأميركية والتي رصد لها سبعمئة مليار دولار.

17

أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش في 19 ديسمبر عن تقديم 17 مليار دولار كقروض لشركات صناعة السيارات في الولايات المتحدة لحمايتها من الانهيار بعد إعلان شركة جنرال موتورز اكبر مصنع للسيارات بالولايات المتحدة عن خسارة عدة مليارات في الربع الثالث من العام الحالي. وإعلان فورد ثاني اكبر شركة صناعة سيارات أيضا عن خسائر كبيرة والحال كذلك بالنسبة لشركة كرايسلر.

0.1%

دخلت اليابان في دائرة الركود الاقتصادي بعد إعلان الجهات الرسمية النتائج الاقتصادية للربع الثالث من 2008. لينكمش ثاني اكبر اقتصاد في العالم وفق بيانات رسمية بنسبة 0.1% خلال الربع الثالث رغم ضخ المليارات وخفض بنكها المركزي أسعار الفائدة 20 نقطة لتصل إلى 0.3%.

875

أعلنت الحكومة البريطانية عن خطة تصل إلى 500 مليار جنيه إسترليني(875 مليار دولار) في 8 أكتوبر للحيلولة دون انهيار البنوك في الوقت الذي تشهد فيه أسواق المال تدهورا حادا بسبب مخاوف من تداعيات أسوا أزمة مالية تشهدها.

90.71%

كانت أكبر نسبة هبوط خلال عام 2008 في بريطانيا من نصيب بنك «اتش بي أو اس» بنسبة 90.71%، وبنك «رويال اوف سكوتلاند» بنسبة 88.80%، وذلك وفقا مؤشر بورصة لندن.

72.96%

في سويسرا خسرت أسهم بنك «يو بي اس» 72.96% وبنك «يوليوس بير» الخاص 59.79% و«كريدي سويس» 59.33%، بينما خسر في ألمانيا بنك «البريد الألماني» 77%، و«كومرتس بنك» 75% و«دويتشه بنك» 71%.

82%

كانت خسائر أسهم شركات صناعة السيارات من أكبر الخسائر وقد تقدمتها أسهم «رينو» بنسبة 82% و«بيجو» 78%، مثل بقية أسهم شركات صناعة السيارات الأوروبية، باستثناء أسهم «فولكسفاجن» الألمانية التي تمكنت من تحقيق أرباح نسبتها 63%.

6

وافقت وزارة الخزانة الأميركية على تقديم 6 مليارات دولار لشركة «جي ام ايه سي» الذراع المالية لشركة «جنرال موتورز كورب» وذلك في إطار جهود الحكومة الأميركية لإنقاذ أكبر منتج للسيارات في الولايات المتحدة من الإفلاس.

22%

تراجعت مبيعات جنرال موتورز بنسبة 22% خلال العام 2008 بعد أن نفدت السيولة النقدية لدى «جي ام ايه سي» وقصرت القروض على الأشخاص الذين يتمتعون بسجل ائتماني قوي، وتدخلت وزارة الخزانة الأميركية بعد أن أخفق الكونجرس في تمرير خطة إنقاذ لصناعة السيارات نهاية العام.

2.5%

خفض البنك الدولي تقديراته السابقة بشأن نمو الاقتصاد العالمي إلى 2.5% لعام 2008 و0.9 % لعام 2009 أي أقل من 3 % وهو الحد الفاصل بين النمو الاقتصادي العالمي والانكماش.

50%

أشارت تحليلات البنك الدولي إلى عدد من مؤشرات تباطؤ حاد، فحجم التجارة العالمية سوف ينخفض بنسبة 2.5% عام 2009 وهو أول انكماش في حجم التجارة منذ عام 1982، كما سيهبط معدل الاستثمار العالمي بنسبة 50% عام 2009 مقارنة بعام 2007.

أعلن البنك الدولي أنه ثبت أن كل الدول عرضة للتأثر بالأزمة المالية وأن اقتصاديات دول أوروبا والولايات المتحدة واليابان تمر بمرحلة انكماش اقتصادي بالفعل، كما أن معدل النمو في العالم النامي سوف ينخفض ليصل إلى نسبة 4.5%عام 2009 مقابل 7.9% في 2007.

155

أدى الارتفاع القياسي في أسعار الطاقة والغذاء والمعادن خلال النصف الأول من 2008 إلى تراجع ما بين 130 إلى 155 مليون شخص إلى ما دون خط الفقر حيث تكافح الأسر لتأمين الحصول على الغذاء والوقود، غير أن الانخفاض الحاد في أسعار السلع منذ صيف 2008 أضر بصادرات الدول الفقيرة وزاد من حدة حالة الركود العالمي.

يناير

الفيدرالي الأميركي يخفض معدل فائدته الرئيسية 3.5%.

فبراير

الحكومة البريطانية تؤمم بنك «نورذرن روك».

مارس

* تضافر جهود المصارف المركزية مجددا لمعالجة سوق التسليفات.

* «جي بي مورغان تشيز» يعلن شراء بنك الأعمال الأميركي «بير ستيرنز» بسعر متدن.

مايو

* وزارة الخزانة الأميركية تضع المجموعتين العملاقتين «فريدي ماك» و«فاني ماي» تحت الوصاية طيلة الفترة التي تحتاجانها لإعادة هيكلة ماليتهما.

سبتمبر

* اعتراف بنك الأعمال «ليمان براذرز» بإفلاسه.

* بنك «أوف أميركا» يعلن شراء بنك «ميريل لينش» في بورصة وول ستريت.

* عشرة مصارف دولية تتفق على إنشاء صندوق للسيولة برأسمال 70 مليار دولار لمواجهة الأزمة.

* المصارف المركزية توافق على فتح مجالات التسليف.

* الاحتياطي الاتحادي والحكومة الأميركية تؤممان أكبر مجموعة تأمين في العالم «أي آي جي».

* البورصات العالمية تواصل تدهورها والتسليف يضعف في النظام المالي.

* البنك البريطاني «لويد تي اس بي» يشتري منافسه «اتش بي أو اس».

* السلطات الأميركية تعلن أنها تعد خطة بقيمة 700 مليار دولار لتخليص المصارف من أصولها غير القابلة للبيع.

* الأزمة المالية تطغى على المناقشات في الجمعية العامة للأمم المتحدة والأسواق المالية تضاعف قلقها أمام المماطلة حيال الخطة الأميركية للإنقاذ.

* انهيار سعر سهم المجموعة المصرفية والتأمين البلجيكية الهولندية «فورتيس» في البورصة

* بنك «جي بي مورجان» الأميركي يشتري منافسه «واشنطن ميوتشوال» بمساعدة السلطات الفدرالية.

* تعويم «فورتيس» من قبل سلطات بلجيكا وهولندا ولوكسمبورج.

* تأميم بنك «برادفورد وبينغلي» البريطاني.

* انهيار بورصة وول ستريت بعد ساعات قليلة من تراجع البورصات الأوروبية بشدة متأثرة برفض مجلس النواب الأميركي خطة الإنقاذ.

* استمرار ارتفاع معدلات الفوائد بين المصارف مانعةً المصارف من إعادة تمويل ذاتها.

* بنك «سيتي جروب» الأميركي يشتري منافسه بنك «واكوفيا» بمساعدة السلطات الفدرالية.

نوفمبر

* مجلس الشيوخ الأميركي يقر خطة الإنقاذ المالي المعدلة.

ديسمبر

* المكتب القومي للأبحاث الاقتصادية في أميركا يعلن أن البلاد تعاني ركودا منذ عام.

* مجلس الاحتياط الاتحادي يخفض الفائدة إلى ما دون واحد في المئة

* الولايات المتحدة تعلن فقد 533 ألف وظيفة في نوفمبر ليكون الشهر الأسوأ منذ عام 1974.

* مجلس الشيوخ الأميركي يرفض خطة إنقاذ بقيمة 14 مليار دولار لمساعدة شركات السيارات.

* قادة الاتحاد الأوروبي يوافقون على حزمة تحفيز بقيمة 200 مليار دولار.

محمد بيضا