يشهد العام الحالي 2009 أجندة حافلة لفعاليات غرف التجارة والصناعة في دول مجلس التعاون الخليجي من معارض ومؤتمرات وندوات بالإضافة إلى إعداد دراسات اقتصادية للعديد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك لدول المجلس.
وتشمل تلك الأجندة الإعداد أو المشاركة في أكثر من 20 فعالية خلال العام الحالي تُعقد في دول المجلس أو الدول العربية والأجنبية بمشاركة فاعلة من دولة الإمارات تبدأ بالمشاركة في الاجتماع الرابع لمسؤولي المعارض في غرض دول مجلس التعاون الخليجي الذي يُعقد اليوم بمقر مجلس الغرف السعودية بالرياض.
ويناقش الاجتماع خطة المعارض والفعاليات المقترحة لعام 2009 في إطار التعاون المشترك مع الاتحادات والغرف الأعضاء بغية تنمية منتجات دول المجلس في الأسواق العالمية.
وتشمل القائمة الأولية التي أعدتها الأمانة العامة لاتحاد الغرف الخليجية وعرضتها على مديري الغرف خلال الاجتماع الأخير للجنة القيادات التنفيذية كل على معرض الشراكة الخليجية الماليزية في كوالالمبور يومي 18 و19 فبراير المقبل والملتقى والمعرض الخليجي ـ الهندي للمنشآت الصغيرة والمتوسطة في الدمام بين 1 و3 مارس المقبل.
ومعرض ترويج الصناعات الخليجية الثاني بدمشق من 15 إلى 19 ابريل المقبل، ومعرض وملتقى آفاق الاستثمار في ظل السوق الخليجية المشتركة يومي 27 و28 ابريل المقبل والمعرض الخليجي ـ الصيني في جدة من 14 إلى 16 يونيو المقبل والمعرض الخليجي ـ الفرنسي في باريس من 2 إلى 4 يوليو المقبل ومعرض وملتقى الخليج للاستثمار والمشاريع العقارية والسياحية المتميزة في مصر بين 8 و11 يوليو ومعرض الصناعات الخليجية الثالث في الأردن بين 10 و13 نوفمبر المقبل.
وتشمل القائمة بالنسبة للمؤتمرات والمنتديات المشاركة في فعاليات مؤتمر القمة الاقتصادية في الكويت يومي 19 و20 يناير والاجتماع الـ 34 لمجلس اتحاد الغرف الخليجية يوم 7 فبراير المقبل واللقاء المشترك 24 مع الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي في مسقط يوم 8 فبراير والملتقى الثالث للسياحة والاستثمار الخليجي بين 26 و28 ابريل في مسقط.
كما تشمل تلك الأنشطة والفعاليات مؤتمراً حول حوكمة الشراكات في مسقط والمنتدى الاقتصادي الخليجي «تحت التأسيس» والمؤتمر السادس للتأمين في الرياض وملتقى النقل بمدينة الدوحة ومنتدى تحديات تحقيق المواطنة الاقتصادية في دول مجلس التعاون بالكويت وملتقى إعلام الغرف، بالإضافة إلى المشاركة في فعاليات المجموعات الاقتصادية الخليجية ونظرائها العربية والدولية واجتماعات لجنة التبادل التجاري.
وتقوم الأمانة العامة لاتحاد الغرف الخليجية في إطار دعمها للقمة العربية الاقتصادية في الكويت بتنظيم سلسلة من الندوات الإعلامية الداعمة للقمة بالتعاون مع الجامعة العربية واتحاد المصارف العربية وذلك بهدف مناقشة واقع وتحديات دور القطاع الخاص وكيفية تفعيل هذا الدور في مسيرة التنمية المتواصلة من خلال مشاريع استثمارية وإنمائية عربية تكاملية في عدد من القطاعات الاقتصادية وبمشاركة مجموعة من المفكرين والخبراء في المجالات الاقتصادية والتنموية والاجتماعية والمسؤولين الحكوميين في القطاعات المختلفة.
كما تقوم الأمانة العامة لاتحاد الغرف الخليجية حالياً بالتعاون مع مركز البحرين للدراسات والبحوث بإعداد دراسة حول السوق الخليجية ودور القطاع الخاص، وقد تم الانتهاء من الجانب النظري المتعلق بأهمية السوق المشتركة ومدى الحاجة الاقتصادية وسوف يتم في المرحلة المقبلة التركيز على الجزء المتعلق بالسوق وسوف يتناول الفصل تحليل الإحصاءات المتعلقة بالتجارة البينية والاستثمارات البينية والعمالة وحركة رؤوس الأموال.
وقام المركز بتنظيم ورش عمل في عدد من دول المجلس للتعرف مباشرة على مرئيات أصحاب الأعمال بشأن معوقات قيام السوق الخليجية المشتركة ومستلزمات التنفيذ.
وتتجه الأمانة العامة لاتحاد الغرف الخليجية إلى تنظيم منتدى لسيدات الأعمال بدول مجلس التعاون الخليجي، وقد ناقش الاجتماع الأخير لمديري الغرف مقترحاً لمنح عضوية اتحاد الغرف الخليجية الشرفية لرجال وسيدات الأعمال البارزين في مجتمع الأعمال الخليجي تتمتع بالمزايا والفائدة الاسمية والقانونية للاتحاد.
ويتمثل الهدف الرئيسي من العضوية في دعم الاتحاد بمجتمع الأعمال البارزين ممن لهم ثقل ومكانة اجتماعية وسياسية مما يعزز من تواجد الاتحاد في مجتمع الأعمال بالشكل المأمول.
وتزويد الاتحاد بالأفكار والآراء القيمة من خلال تجاربهم وخبراتهم العملية والاجتماعية مما سيضيف القيمة والفائدة لتوجهات وسياسات الاتحاد العامة.
ودعم الاتحاد بالموارد المالية والرعايات من خلال مجتمع الأعمال المرشحين مستقبلاً والتي ستحقق أهداف وتطلعات الاتحاد المالية من قطاع الأعمال وبالشكل المميز عندما يكون للاتحاد أعضاء لهم ثقلهم بقطاع الأعمال.
واستثمار عضويتهم وتواجدهم بالاتحاد في تسويق واستقطاب مؤسسات وشركات وأفراد إضافيين وذلك بسبب رغبة الآخرين في الانتساب للاتحاد والدخول تحت مظلته أسوة بمن سبقهم.
ودعم الاتحاد بالتواجد التجاري والاقتصادي على خارطة الأعمال مما سيعزز مكانته ويحقق أهدافه بالتواجد وترويج برامجه وفعالياته.
وقد اقترحت الأمانة العامة لاتحاد الغرف الخليجية مؤخراً مشروعاً للاحتفال بمناسبة مرور 30 عاماً على تأسيس الاتحاد الذي يُعد الأول من نوعه الذي تنظمه الأمانة في نوفمبر المقبل بالتعاون مع نظرائها في المنظمات الدولية على شكل منتدى لمدة يومين يكون حافزاً لتعزيز التعاون الاقتصادي ولتنمية الاستثمارات والشراكات بين دول المجلس مع نظرائهم في مختلف دول العالم.
ويوفر هذا المنتدى فرصة لعرض وترويج الاستثمار وتنمية كافة القطاعات التجارية والاقتصادية والصناعية وإتاحة المجال أمام مختلف القطاعات الاقتصادية والمؤسسات المالية والمستثمرين من المؤسسات والشركات والصناعيين ورجال وسيدا الأعمال لتنمية فرص الاستثمار في دول مجلس التعاون الخليجي، إلى جانب دعم المؤسسات الناشئة للتعرف على المجتمع الاقتصادي الدولي.
ويأتي هذا الاحتفال متزامناً مع مرور 20 عاماً على التوقيع على اتفاقية التعاون بين الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون.
أبوظبي ـ «البيان»
