اهتمت صحيفة لوموند الفرنسية المستقلة بطريقة معالجة الحكومة الفرنسية للأزمة الاقتصادية العالمية وتداعياتها على الاقتصاد الأوروبي والعالمي، ورأت أن الأمل في حل تلك الأزمة المتفاقمة يكمن في الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما.
وكتبت الصحيفة في عددها الصادر أمس: «لن يتمكن سياسيو فرنسا من إحداث أي تغيير في الأزمة الحالية. فالرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي يطالب مع نظرائه في أوروبا بإحداث إصلاحات وتعديلات على النظام المالي وينادون بفرض رقابة على أسواق المال. ويشترك معهم الاشتراكيون في نفس المعتقدات والتصورات حيال هذا الأمر. ومن جانب آخر ذكرت الصحيفة أن الأحزاب المعارضة في فرنسا مثل حزب الخضر وأنصار الماركسية يوجهون انتقاداتهم اللاذعة للنظام المالي الفرنسي دون طرح أي بدائل حقيقية لإصلاحه. وترى الصحيفة أن في ضوء ميزان القوى سيتوقف مستقبل الاقتصاد العالمي بشكل أساسي على الإدارة الأميركية الجديدة التي من المقرر أن تتولى مقاليد الأمور بداية من 20 من الشهر الجاري.
وأوضحت الصحيفة قائلة: «علينا في أوروبا أن ننتظر لنرى إذا ما كانت الحكومة الأميركية الجديدة ستعمل على تغيير أسس وقواعد الاقتصاد الأميركي. (د ب أ)
